طرق علاج سرطان الرئة
1. الجراحة: تُستخدم لعلاج السرطان في مراحله المبكرة الذي لم ينتشر بعيدًا أو انتشر فقط إلى العقد اللمفاوية القريبة ولم ينتشر إلى أعضاء حيوية أخرى. توجد أربعة أنواع من الجراحة:
- الاستئصال الإسفيني: تزيل هذه الجراحة الورم والأنسجة المحيطة به.
- استئصال الفص: يتضمن إزالة الفص بالكامل من الرئة.
- استئصال الرئة: يتضمن إزالة الرئة بالكامل.
- استئصال الكمّ: يتضمن إزالة الفص بالكامل من الرئة وإعادة وصل الأنابيب القصبية المجاورة.
2. العلاج الإشعاعي: هو علاج موضعي مشابه للجراحة. تكون دواعي استخدامه لدى هؤلاء المرضى كما يلي:
لدى المرضى المصابين بسرطان الرئة في المراحل المبكرة غير المؤهلين للجراحة، تكون النتائج مشابهة للجراحة.
لدى المرضى المصابين بسرطان الرئة الموضعي المتقدم (يُستخدم بالاشتراك مع العلاج الكيميائي) يكون العلاج الأساسي لتحقيق الشفاء التام. لدى المرضى المصابين بسرطان الرئة المتقدم، يُستخدم العلاج الكيميائي بالاشتراك مع العلاج الكيميائي لتحقيق الشفاء. يُستخدم هذا العلاج لدى مرضى المرحلة الثالثة الذين لديهم نقائل إلى العقد اللمفاوية ولم ينتشر بعد إلى العقد اللمفاوية القريبة، مما يجعل الجراحة غير ممكنة.
يُستخدم هذا العلاج كعلاج مُساعد قبل الجراحة و/أو بعدها لدى مرضى المرحلة الثالثة للسيطرة الموضعية على المرض. ويُستخدم كعلاج تلطيفي في الحالات المتقدمة، مثل تخفيف ألم العظام وتخفيف الضغط على الأوعية الدموية أو الأعصاب المهمة، وتخفيف الأعراض في الحالات التي يكون فيها السرطان قد انتشر إلى الدماغ.
ويُستخدم كعلاج للوقاية من النقائل، مثل إشعاع الرأس، لمنع انتشار السرطان إلى الدماغ.
3. العلاج الكيميائي: هو إعطاء أدوية تُدمّر الخلايا السرطانية عن طريق الحقن أو التسريب الوريدي. تمر الأدوية عبر الجهاز الدوري وتصل إلى الخلايا السرطانية عبر الأوعية الدموية التي تغذي الورم. تتمثل الميزة في أن العلاج الكيميائي يمكنه الوصول إلى جميع أجزاء الجسم خلال فترة زمنية قصيرة نسبيًا. لكنه يسبب آثارًا جانبية مثل الغثيان والقيء والتعب وفقدان الشهية وتساقط الشعر وتقرحات الغشاء المخاطي للفم والإسهال وضعف الجهاز المناعي، مما يجعل المريض أكثر عرضة للعدوى وأكثر شدة من العدوى المعتادة. سيُنظر في العلاج الكيميائي في الحالات التالية:
بعد الجراحة، إذا كشفت الجراحة عن سرطان في المرحلة الثانية (وفي بعض الحالات المرحلة الأولى).
بالاقتران مع العلاج الإشعاعي، يُستخدم لعلاج السرطان الموضعي المتقدم.
لتقليل حجم الورم قبل النظر في علاجات أخرى. وللسرطان في المرحلة الثالثة، يُستخدم لعلاج السرطان المنتشر أو المتكرر. سيُقيّم الطبيب المعالج دائمًا اللياقة البدنية للمريض ومدى ملاءمته لتلقي العلاج الكيميائي.
4. العلاج المُوجَّه: هو علاج للسرطان يستهدف الخلية السرطانية بشكل أساسي مع تأثير محدود جدًا على الخلايا الطبيعية. يتطلب معظم هذا النوع إجراء فحص الطفرات الجينية قبل الاستخدام. إذا وُجدت شذوذات، فيمكن استخدام هذه الفئة من الأدوية، مثل فحص طفرة EGFR واندماج ALK. معظم أدوية هذه الفئة فموية، ولها آثار جانبية قليلة، وهي أكثر فعالية من العلاج الكيميائي.
5. العلاج المناعي: هو أحدث أشكال علاج السرطان، إذ تُستخدم أدوية لتحفيز الجهاز المناعي في الجسم لتدمير الخلايا السرطانية مع آثار جانبية قليلة. يُعطى وريديًا وقد يُستخدم بمفرده أو بالاشتراك مع أدوية أخرى مثل العلاج الكيميائي. سيحدد الطبيب مدى ملاءمة استخدام الدواء لكل مريض.