إذا كنت تعاني من ضعف في العضلات المحيطة بالركبة مع زيادة مستمرة في الوزن عاماً بعد عام، فقد تجد نفسك تقضي جزءاً كبيراً من حياتك في مكافحة خشونة الركبة (الاحكاك) التي قد تداهمك في وقت مبكر جداً عما هو متوقع، مما قد يضطرك لمواجهة جراحة استبدال مفصل غير متوقعة قبل أوانها.
هل يساعد إنقاص الوزن حقاً في تحسين خشونة الركبة؟
أظهرت الأبحاث الطبية أنه بالنسبة للنساء ذوات الطول المتوسط، فإن فقدان كل 5 كيلوجرامات (ما يعادل 11 رطلاً) يقلل من خطر الإصابة بتبعات خشونة الركبة بنسبة تتجاوز 50%. كما أثبتت الدراسات أن إنقاص الوزن وحده كفيل بتقليل آلام الركبة بشكل ملحوظ، دون الحاجة للاعتماد على الأدوية المضادة للالتهابات.
ما هو الفرق الذي يحدثه فقدان كيلوجرام واحد فقط؟
مقابل كل 1 كيلوجرام تفقده من وزن جسمك، ينخفض الحمل الواقع على مفاصل الركبة بمقدار 4 كيلوجرامات مع كل خطوة تخطوها — وهذا يعني تخفيف 3,000 كيلوجرام من الضغط التراكمي لكل كيلومتر واحد تمشيه. وبما أن الشخص العادي يمشي حوالي 1.5 كيلومتر يومياً، فإن فقدان كيلوجرام واحد فقط يمكن أن يقلل بشكل مذهل من الإجهاد اليومي التراكمي على ركبتيك.
ماذا لو لم تستطع إنقاص وزنك؟
إذا كنت تواجه صعوبة في إنقاص الوزن، فلا تقلق؛ ركز بدلاً من ذلك على “تثبيت الوزن“ ومنع أي زيادة إضافية سنوياً، فهذا بحد ذاته يشكل فرقاً إيجابياً كبيراً. أما بالنسبة لأولئك الذين يعانون من سمنة مفرطة ولا يستطيعون إنقاص وزنهم عبر الوسائل التقليدية، فيصبح من الضروري معالجة عوامل الخطر الأخرى. كما تُعد جراحة تكميم المعدة (Sleeve Gastrectomy) خياراً طبياً فعالاً يستحق النظر فيه للوصول إلى الوزن الصحي وحماية المفاصل.
للمزيد من المعلومات، يرجى استشارة خبرائنا في: مركز الجراحة، مستشفى بانكوك بتايا
هاتف: 9999 3825 0 (66+)





