تؤثر خشونة المفاصل بشكل شائع على المفاصل الكبيرة، وكثيرة الحركة، أو تلك التي تتحمل وزن الجسم، مثل الركبتين والفخذين. وهي حالة مزمنة تنتج عن التآكل التدريجي للغضاريف الموجودة عند أطراف العظام؛ مما يؤدي إلى تحول سطح الغضروف الذي كان ناعماً في السابق إلى سطح خشن وغير مستوٍ، الأمر الذي يسبب ألماً وصعوبة في حركة المفصل. وتعد هذه الحالة مرضاً تنكسياً يتطور ويزداد سوءاً مع مرور الوقت.
كيف يمكنك الوقاية من خشونة المفاصل وإدارتها بدون أدوية؟
- إنقاص الوزن: إذا كنت تعاني من زيادة الوزن أو السمنة، فإن فقدان الوزن ضروري لتقليل الحمل الواقع على المفاصل وإبطاء وتيرة التنكس.
- تقليل الإجهاد المفصلي: يجب تجنب الأنشطة التي تتطلب القفز، أو الجثو على الركبتين، أو الجلوس بوضعية “التربع”، وكذلك تجنب رفع الأشياء الثقيلة.
- تقوية العضلات المحيطة بالمفاصل: من خلال ممارسة تمارين الحركة للركبتين والفخذين بوضعيات الجلوس أو الاستلقاء لمدة 20-30 دقيقة يومياً.
- ممارسة الرياضة بانتظام: تعد السباحة وركوب الدراجات من أكثر الأنشطة الرياضية ملاءمة للمصابين بخشونة المفاصل.
ما هي هشاشة العظام وما هي مسبباتها؟
تلعب العظام دوراً حيوياً في دعم العضلات وتحمل وزن الجسم وامتصاص الصدمات. ومع مرور الوقت، تتعرض العظام للتآكل الطبيعي وتخضع لعملية تجديد مستمرة؛ حيث يتم تكسير أسطح العظام القديمة واستبدالها بأنسجة عظمية جديدة، مستمدة الكالسيوم من مجرى الدم للحفاظ على قوتها.
يقوم هرمون “الأستروجين” بتنظيم هذا التوازن بين تكسير العظام وبنائها. ومع ذلك، بعد سن اليأس (انقطاع الطمث)، تتسارع وتيرة تكسير العظام بشكل يفوق بكثير عملية البناء، مما يؤدي إلى ضعف العظام تدريجياً والإصابة بهشاشة العظام.
لماذا يعد الكالسيوم عنصراً حيوياً؟ الكالسيوم معدن أساسي لصحة العظام والأسنان، كما يلعب دوراً هاماً في إنتاج الهرمونات والإنزيمات التي تحافظ على الوظائف الطبيعية للجسم. يحتاج الجسم إلى كمية كافية من الكالسيوم يومياً، حيث يحتاج الرجال والنساء في الأعمار المتقدمة إلى حوالي 1,000-1,200 ملغ يومياً.
يتوفر الكالسيوم بكميات متفاوتة في الأطعمة المختلفة حسب كفاءة امتصاصها:
- الأكثر سهولة في الامتصاص: الحليب ومنتجات الألبان مثل الأجبان بمختلف أنواعها.
- جيدة الامتصاص: كالسيوم العظام الحيوانية الموجود في الأسماك الصغيرة ومعجون الروبيان (Shrimp paste).
- ضعيفة الامتصاص: الكالسيوم النباتي الموجود في بذور السمسم، وفول الصويا، والبروكلي الصيني، والباذنجان الكروي، وأوراق النوني؛ وذلك بسبب وجود مركبات تتداخل مع عملية الامتصاص.
ما هي مخاطر الإفراط في تناول الكالسيوم؟
على الرغم من توفر مكملات الكالسيوم في أشكال متعددة (أقراص، كبسولات، أو فوارة) لسهولة الاستخدام، فمن الضروري التأكد من نوع أملاح الكالسيوم المستخدمة، والكمية في كل حصة، ومحتوى “الكالسيوم العنصري” الفعلي قبل الشراء. إن تناول كميات مفرطة قد يسبب ضرراً أكثر من النفع، ومن أبرز مخاطر زيادة مدخول الكالسيوم:
- تكون حصوات الكلى أو المثانة.
- اختلال وظائف العضلات.
- الإمساك والغثيان.
- الدوار وكثرة التبول.
- اضطراب نبضات القلب.
التوصية الطبية: احرص دائماً على تناول مكملات الكالسيوم بالكمية الصحيحة؛ لا أقل مما يحتاجه جسمك، ولا أكثر مما يفيض عن حاجته.





