Bangkok Hospital
Caret Right
Search
CTA Curve
البحث عن طبيب icon
البحث عن طبيب
مواعيد icon
مواعيد
جهة الاتصال icon
جهة الاتصال
اتصل undefined
Menu
  • Select Hospital

  • Language & Currency

Doctor not found
Doctor not found
Doctor not found
Doctor not found
Bangkok Hospital
ابق على اتصال
عرض على خرائط جوجل
    سياسة الخصوصية

    |

    سياسة ملفات الارتباط

    Copyright © 2026 Bangkok Hospital. All right reserved


    دليل مستشفيات الشبكة
    MEMBER OFBDMS logo
    CHAT

    مرض ارتفاع ضغط الدم: ملخص الأعراض والأسباب مع طرق العناية الذاتية

    9 قراءة في دقيقة (دقائق)
    معلومات من
    Dr. Chayapon Cheetanom
    Dr. Chayapon Cheetanom

    Bangkok Hospital Headquarter

    تم التحديث في: 05 Aug 2026
    Dr. Chayapon Cheetanom
    Dr. Chayapon Cheetanom
    Bangkok Hospital Headquarter
    الباقات الموصى بها
    الباقة المتقدمة للنساء
    الباقة المتقدمة للنساء
    مرض ارتفاع ضغط الدم: ملخص الأعراض والأسباب مع طرق العناية الذاتية
    AI Translate
    Translated by AI
    Bangkok Hospital Headquarter
    تم التحديث في: 05 أغسطس 2026

    معظم المرضى غالبًا لا تكون لديهم أعراض، ويتم اكتشاف الحالة من خلال قياس ضغط الدم. ومع ذلك قد يعاني بعضهم من صداع أو دوخة أو التعب بسهولة. ستشرح هذه المقالة مرض ارتفاع ضغط الدم بدءًا من الأسباب وعوامل الخطر وإشارات التحذير التي يجب الانتباه لها، مع تقديم إرشادات صحيحة للعناية بالصحة.

    ما هو مرض ارتفاع ضغط الدم وما هي القيم التي تُعد خطيرة

    โรคความดันโลหิตสูง คืออะไร

    مرض ارتفاع ضغط الدم (Hypertension) هو حالة يكون فيها ضغط الدم داخل الشرايين مرتفعًا بشكل مستمر فوق الحدود المعيارية. ويُعد هذا المرض أحد الأمراض المزمنة غير المعدية أو أمراض إن سي دي (NCDs: Non-Communicable Diseases) التي لا تنتقل من شخص لآخر، بل تنجم عن تدهور الأنظمة الداخلية في الجسم بسبب نمط الحياة وإهمال العناية الصحية بشكل مستمر.

    وفقًا لإرشادات الممارسة السريرية الصادرة عن European Society of Cardiology (ESC) لعام 2024 والجمعية التايلاندية لارتفاع ضغط الدم، يُستخدم قياس ضغط الدم في المنشآت الصحية (Office Blood Pressure) لتقييم مستويات ضغط الدم وتشخيص مرض ارتفاع ضغط الدم، ويُقسَّم إلى المستويات التالية: 

    1. ضغط دم طبيعي (Normal): الضغط الانقباضي أقل من 120 والضغط الانبساطي أقل من 80 ملم زئبق 
    2. ضغط دم أعلى من الطبيعي (Elevated Blood Pressure): الضغط الانقباضي 120–139 و/أو الضغط الانبساطي 70–89 ملم زئبق. لا يُعد من هم في هذه الفئة مصابين بمرض ارتفاع ضغط الدم بعد، لكن لديهم خطر متزايد للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية؛ لذا ينبغي تعديل السلوكيات الصحية ومتابعة قياس ضغط الدم بانتظام 
    3. مرض ارتفاع ضغط الدم (Hypertension): الضغط الانقباضي ابتداءً من 140 ملم زئبق و/أو الضغط الانبساطي ابتداءً من 90 ملم زئبق فأكثر. ويؤكد الطبيب التشخيص عبر القياس المتكرر أو قياس ضغط الدم خارج المنشأة الصحية (Home Blood Pressure Monitoring أو Ambulatory Blood Pressure Monitoring) حسب الملاءمة 

    ما أسباب الإصابة بمرض ارتفاع ضغط الدم

    وفقًا لإرشادات European Society of Cardiology (ESC) 2024 والجمعية التايلاندية لارتفاع ضغط الدم يمكن تقسيم ارتفاع ضغط الدم إلى نوعين رئيسيين كما يلي

    1. ارتفاع ضغط الدم الأولي (Primary أو Essential Hypertension)

    وهو النوع الأكثر شيوعًا، ويشكّل نحو 90–95% من جميع المرضى، ولا يمكن تحديد سبب واضح له، لكنه ينتج عن تضافر عدة عوامل، منها: الوراثة، التقدم في العمر، زيادة الوزن، تناول أطعمة عالية الصوديوم، قلة النشاط البدني، التوتر، التدخين، وشرب الكحول. ويؤدي ذلك إلى ارتفاع ضغط الدم تدريجيًا مع مرور الوقت.

    1. ارتفاع ضغط الدم الثانوي (Secondary Hypertension)

    هو ارتفاع ضغط الدم الناتج عن مرض أو اضطراب آخر ويمكن علاج السبب الأساسي أحيانًا. ومن الأسباب الشائعة: مرض الكلى المزمن، تضيق الشريان الكلوي، فرط إفراز هرمون الألدوستيرون من الغدة الكظرية بشكل غير طبيعي (Primary Aldosteronism)، أورام الغدة الكظرية، انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم (Obstructive Sleep Apnea)، أمراض الغدة الدرقية، إضافةً إلى بعض الأدوية مثل حبوب منع الحمل، مضادات الالتهاب غير الستيرويدية NSAIDs، الستيرويدات، وبعض أدوية إنقاص الوزن.

    عوامل خطر قريبة قد تجعل ارتفاع ضغط الدم غير ملحوظ

    ปัจจัยเสี่ยงใกล้ตัวที่ทำให้ความดันโลหิตสูง

    عوامل الخطر التي تزيد احتمال الإصابة بمرض ارتفاع ضغط الدم

    إضافةً إلى أسباب المرض، توجد عدة عوامل خطر تزيد احتمال الإصابة بارتفاع ضغط الدم، سواء بسبب الوراثة أو العمر أو نمط الحياة، ومعظمها يمكن الوقاية منه أو تعديله كما يلي:

    • العمر والوراثة: يزداد خطر الإصابة مع التقدم في العمر، خاصةً لمن تبلغ أعمارهم 60 عامًا فأكثر، وكذلك لدى من لديهم تاريخ عائلي لارتفاع ضغط الدم، نتيجة تداخل العوامل الوراثية مع سلوكيات نمط الحياة 
    • زيادة الوزن والسمنة: تزداد احتمالية الإصابة بارتفاع ضغط الدم لدى من يعانون من زيادة الوزن أو السمنة لأن القلب يضطر للعمل بجهد أكبر لضخ الدم إلى الجسم، وغالبًا ما تترافق الحالة مع اضطرابات في الأيض 
    • قلة ممارسة الرياضة: نقص النشاط البدني أو نمط الحياة قليل الحركة (Sedentary lifestyle) يؤدي إلى تراجع كفاءة القلب والأوعية الدموية، ويزيد خطر زيادة الوزن والسكري وارتفاع ضغط الدم 
    • التدخين وشرب الكحول: يسبب التدخين تلف الأوعية الدموية ويزيد خطر أمراض القلب والأوعية، بينما قد يؤدي شرب الكحول بكميات كبيرة بانتظام إلى ارتفاع ضغط الدم وزيادة خطر أمراض القلب 
    • تناول غذاء مرتفع الصوديوم وعدم الحصول على كمية كافية من البوتاسيوم: الاعتياد على تناول الأطعمة المالحة والأطعمة المُعالجة والأطعمة الجاهزة يسبب الحصول على صوديوم يفوق حاجة الجسم، وهو مرتبط بارتفاع ضغط الدم. وفي المقابل، فإن عدم الحصول على بوتاسيوم كافٍ من الخضار والفواكه قد يقلل قدرة الجسم على الحفاظ على توازن الصوديوم وضغط الدم 
    • الأمراض المزمنة وحالات صحية أخرى: السكري، مرض الكلى المزمن، فرط دهون الدم، وانقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم (Obstructive Sleep Apnea) كلها تزيد خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم ومضاعفات القلب والأوعية الدموية 
    • التوتر وقلة النوم: قد يؤدي التوتر المزمن والنوم غير الجيد أو قلة مدة النوم إلى ارتفاع ضغط الدم على المدى الطويل، خاصةً عند وجود عوامل خطر أخرى

    أعراض مرض ارتفاع ضغط الدم التي يجب الانتباه لها

    يُطلق على مرض ارتفاع ضغط الدم لقب “القاتل الصامت (Silent Killer)” لأن معظم المرضى لا تظهر لديهم أعراض غير طبيعية حتى لو ظل ضغط الدم مرتفعًا لفترة طويلة؛ لذا غالبًا ما يُكتشف عبر الفحوصات الصحية أو القياس المنتظم لضغط الدم. ومع ذلك، إذا كان ضغط الدم مرتفعًا جدًا أو حدثت أزمة فرط ضغط الدم (Hypertensive Crisis)، فقد تظهر الأعراض التالية:

    • أعراض عصبية: صداع شديد، دوخة، تشوش الرؤية أو عدم وضوحها، ارتباك، ضعف في الذراع أو الساق، خدر في نصف الجسم، أو ثقل/عدم وضوح الكلام، وقد تكون هذه علامات لسكتة دماغية 
    • أعراض قلبية ورئوية: ألم أو ضغط في الصدر، ضيق نفس، صعوبة في التنفس، تعب شديد غير معتاد، أو خفقان، وقد يشير ذلك إلى نقص تروية عضلة القلب الحاد أو فشل القلب 
    • علامات خطر تستدعي مراجعة الطبيب فورًا: إذا تم قياس ضغط الدم 180/120 ملم زئبق أو أكثر مع أعراض مثل ألم الصدر، ضيق النفس، صداع شديد، تشوش الرؤية، ارتباك، ضعف الأطراف، أو فقدان الوعي، فيجب التوجه إلى المستشفى فورًا لاحتمال كونها حالة إسعافية بسبب ارتفاع ضغط الدم (Hypertensive Emergency)، والتي قد تسبب ضررًا حادًا لأعضاء مهمة مثل الدماغ والقلب والكلى أو العينين

    مرض ارتفاع ضغط الدم: ما تأثير تركه دون علاج

    إذا لم يُعالج ارتفاع ضغط الدم أو لم تتم السيطرة عليه بالشكل المناسب لفترة طويلة، فإن استمرار ارتفاع الضغط يسبب تلف الأوعية الدموية والأعضاء المهمة (Target Organ Damage)، ويزيد خطر أمراض القلب وأمراض الكلى والسكتة الدماغية والعديد من الأمراض المزمنة غير المعدية (NCDs). ومن أهم المضاعفات:

    • متلازمة القلب-الكلى-الأيض (Cardiovascular-Kidney-Metabolic; CKM) Syndrome: يُعد ارتفاع ضغط الدم أحد المكونات الأساسية في CKM Syndrome، وهي ترابط بين أمراض القلب وأمراض الكلى واضطرابات الأيض. وعند سوء التحكم بضغط الدم، يتسارع تدهور الأوعية الدموية ويزداد خطر مرض الكلى المزمن وفشل القلب وأمراض القلب والأوعية، خاصةً عند وجود السمنة أو السكري أو ارتفاع الدهون في الدم 
    • أمراض القلب والأوعية الدموية: يؤدي ارتفاع ضغط الدم المزمن إلى تصلب الشرايين وتسارع تدهورها (Atherosclerosis)، مما يزيد خطر مرض الشريان التاجي، احتشاء عضلة القلب الحاد، فشل القلب، وبعض اضطرابات نظم القلب 
    • السكتة الدماغية: يُعد ارتفاع ضغط الدم عامل خطر رئيسيًا لكلٍ من السكتة الدماغية الإقفارية والسكتة الدماغية النزفية، وقد يؤدي إلى ضعف أو شلل أو إعاقة أو وفاة 
    • مرض الكلى المزمن: يسبب ارتفاع ضغط الدم تدهور الأوعية الدموية الدقيقة داخل الكلى، مما يقلل كفاءة الترشيح ويزيد خطر مرض الكلى المزمن أو الفشل الكلوي على المدى الطويل 
    • مضاعفات على أعضاء أخرى: قد يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى اعتلال الشبكية الناتج عن ارتفاع الضغط (Hypertensive Retinopathy) مما يؤثر على الرؤية، كما يزيد خطر تمدد الشريان الأورطي (Aortic Aneurysm) ومرض الشرايين الطرفية (Peripheral Artery Disease)

    عند تشخيص مرض ارتفاع ضغط الدم، ما الفحوصات المطلوبة

    بعد تشخيص الطبيب لمرض ارتفاع ضغط الدم، لا تقتصر الرعاية على وصف أدوية خفض الضغط فقط، بل يلزم أيضًا تقييم عوامل الخطر والأمراض المصاحبة ودرجة تلف الأعضاء المهمة (Target Organ Damage) لوضع خطة علاج مناسبة وتقليل خطر المضاعفات على المدى الطويل، وفق إرشادات European Society of Cardiology (ESC) 2024 والجمعية التايلاندية لارتفاع ضغط الدم. وتشمل الفحوصات الموصى بها:

    • تحاليل الدم والبول: لتقييم الأمراض المصاحبة ووظائف الأعضاء المهمة، بما في ذلك سكر الدم أو HbA1c لتحري السكري، دهون الدم، وظائف الكلى (Serum Creatinine و eGFR)، الشوارد، وكذلك فحص البروتين أو الألبومين في البول (Urine Albumin-to-Creatinine Ratio; UACR) لتقييم خطر مرض الكلى المزمن 
    • تخطيط القلب الكهربائي (Electrocardiogram; ECG): للكشف عن اضطرابات نظم القلب وتضخم عضلة القلب (Left Ventricular Hypertrophy)، إضافةً إلى دلائل مرض الشريان التاجي أو نقص تروية عضلة القلب 
    • تصوير القلب بالموجات فوق الصوتية (Echocardiography): قد يُنظر فيه لبعض المرضى لتقييم بنية القلب ووظيفته، والكشف عن تضخم العضلة ووظائف الصمامات وفشل القلب 
    • فحوصات إضافية بحسب الاستطباب: قد يقرر الطبيب في بعض الحالات إجراء فحوصات إضافية مثل فحص قاع العين (Fundus Examination)، قياس ضغط الدم في المنزل (Home Blood Pressure Monitoring; HBPM) أو القياس المتنقل على مدار 24 ساعة (Ambulatory Blood Pressure Monitoring; ABPM)، وكذلك فحوصات للبحث عن أسباب ارتفاع ضغط الدم الثانوي عند وجود دلائل سريرية

    إرشادات ونشاط بدني لمرضى ارتفاع ضغط الدم

    ข้อควรปฏิบัติสำหรับผู้ป่วยโรคความดันโลหิตสูง

    يُعد تعديل نمط الحياة (Lifestyle Modification) جوهر علاج ارتفاع ضغط الدم بالتوازي مع تناول الأدوية وفق توصيات الطبيب، إذ يساعد ذلك على خفض ضغط الدم وتقليل خطر أمراض القلب والكلى والسكتة الدماغية بفعالية. وتشمل الإرشادات ما يلي:

    • ضبط الوزن ضمن الحدود المناسبة: ينبغي لمن لديهم زيادة وزن أو سمنة إنقاص الوزن بشكل ملائم؛ إذ إن خفض الوزن بمقدار 5–10% من الوزن الأساسي يمكن أن يساعد في خفض ضغط الدم. ويُنصح بالحفاظ على مؤشر كتلة الجسم (BMI) ضمن النطاق المناسب للآسيويين (18.5–22.9 كغ/م²)، وضبط محيط الخصر ليكون لا يتجاوز 90 سم لدى الرجال و80 سم لدى النساء 
    • ممارسة الرياضة بانتظام: يُنصح بممارسة تمارين هوائية متوسطة الشدة مثل المشي السريع، ركوب الدراجة، السباحة، أو الهرولة لمدة لا تقل عن 150 دقيقة أسبوعيًا أو نحو 30 دقيقة يوميًا لمدة لا تقل عن 5 أيام في الأسبوع، مع إمكانية إضافة تمارين تقوية العضلات (Resistance Exercise) 2–3 أيام أسبوعيًا للمساعدة في ضبط ضغط الدم وتعزيز صحة القلب 
    • احتياطات عند ممارسة الرياضة: من لديهم ضغط دم مرتفع جدًا (مثل أكثر من 180/110 ملم زئبق) أو لديهم أعراض غير طبيعية مثل ألم الصدر أو ضيق النفس أو الدوخة، ينبغي استشارة الطبيب قبل بدء التمارين، وتجنب رفع أوزان ثقيلة جدًا أو حبس النفس أثناء الجهد (Valsalva Maneuver) 
    • تجنب العوامل التي تزيد الخطر: الإقلاع عن التدخين، تقليل شرب الكحول، تناول طعام منخفض الصوديوم، وتجنب تناول الكافيين بكميات كبيرة خصوصًا قبل قياس ضغط الدم. إضافةً إلى ذلك، ينبغي الحصول على قسط كافٍ من النوم وإدارة التوتر بشكل مناسب

    أطعمة لخفض ضغط الدم المرتفع وفق قاعدة 2:1:1 وتقليل الصوديوم

    يُعد النظام الغذائي أحد الطرق المهمة للمساعدة في التحكم بضغط الدم بفعالية. ومن الأساليب المدعومة بالأدلة الطبية نظام DASH (Dietary Approaches to Stop Hypertension)، الذي تتوافق مبادئه مع طريقة توزيع طبق الطعام وفق قاعدة 2:1:1 التي تشجع على تناول الخضروات والحبوب الكاملة والبروتينات قليلة الدسم، بالتوازي مع تقليل الصوديوم كما يلي:

    • توزيع الوجبة وفق قاعدة 2:1:1: قسّم الطعام في كل وجبة إلى جزأين من الخضروات لزيادة الألياف والبوتاسيوم والمغنيسيوم، وجزء واحد من الأرز أو الحبوب الكاملة مثل الأرز البني أو خبز القمح الكامل أو الحبوب الكاملة، وجزء واحد من البروتين قليل الدسم مثل السمك أو اللحم قليل الدهن أو التوفو أو البقوليات، مع تجنب اللحوم المُعالجة مثل النقانق واللحم المقدد والبايكون 
    • تقليل استهلاك الصوديوم: توصي منظمة الصحة العالمية (WHO) بألا يتجاوز الصوديوم 2,000 ملغ يوميًا أو ما يعادل نحو 5 غرامات من الملح (ملعقة شاي واحدة). ويساعد تقليل إضافة التوابل والصلصات واختيار الأطعمة الطازجة بدلًا من المُعالجة على خفض ضغط الدم وتقليل خطر أمراض القلب والأوعية 
    • تجنب الأطعمة عالية الصوديوم: مثل الأطعمة المُعالجة، الأطعمة شبه الجاهزة، الأطعمة المُخمّرة/المُخلّلة، الوجبات الخفيفة المالحة، والشوربات أو الصلصات الجاهزة. وبالنسبة لملح منخفض الصوديوم أو ملح البوتاسيوم، ينبغي استشارة الطبيب قبل الاستخدام، خاصةً لدى مرضى الكلى المزمن أو من يتناولون أدوية تؤثر في مستوى البوتاسيوم بالدم 
    • زيادة الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم والكالسيوم: من لا توجد لديهم موانع طبية ينبغي أن يتناولوا الخضروات والفواكه ومنتجات الألبان قليلة الدسم أو خالية الدسم مثل الحليب والزبادي الطبيعي، وهي من المكونات المهمة في حمية DASH وتساعد في التحكم بضغط الدم

    الطبيب المختص بعلاج مرض ارتفاع ضغط الدم

    Chayapol Cheethanom، طبيب باطني، Bangkok Hospital

    فحص ارتفاع ضغط الدم في عيادة الطب الباطني، Bangkok Hospital

    يُعد ارتفاع ضغط الدم مشكلة صحية غالبًا لا تُظهر علامات تحذيرية في المراحل المبكرة. وإذا تُرك ضغط الدم مرتفعًا باستمرار دون رعاية، فقد يسبب أضرارًا للأوعية الدموية والأعضاء المهمة ويؤدي إلى مضاعفات خطيرة. لذا فإن الخضوع لفحوصات تشخيصية لتقييم المخاطر يُعد أمرًا مهمًا 

    تضم عيادة الطب الباطني في Bangkok Hospital فريقًا من أطباء الباطنة المستعدين لتقديم الرعاية بدءًا من البحث عن الأسباب، والتحري عن المضاعفات، وصولًا إلى وضع خطة العلاج وتقديم الإرشادات لتعديل السلوكيات، بما يمكّن المرضى من ضبط ضغط الدم ضمن المعايير، والتمتع بجودة حياة جيدة على المدى الطويل

    خلاصة حول مرض ارتفاع ضغط الدم

    يُعد ارتفاع ضغط الدم مرضًا مزمنًا غير معدٍ غالبًا بلا أعراض في المراحل المبكرة، لكن إذا لم يُشخَّص ويُضبط بالشكل المناسب فقد يسبب تلفًا للأوعية الدموية والأعضاء المهمة مثل القلب والدماغ والكلى والعينين، ويزيد خطر أمراض القلب والسكتة الدماغية ومرض الكلى المزمن ومضاعفات أخرى على المدى الطويل

    يُعد قياس ضغط الدم بانتظام وتعديل السلوكيات الصحية مثل اتباع نظام غذائي متوازن وفق قاعدة 2:1:1 مع تقليل الصوديوم، وممارسة الرياضة بانتظام، وضبط الوزن، والإقلاع عن التدخين، والحد من شرب الكحول، إضافةً إلى تناول الأدوية وفق توصيات الطبيب بشكل مستمر، من أهم الأساليب للتحكم في ضغط الدم وتقليل خطر المضاعفات

    إذا تبين وجود قيم مرتفعة لضغط الدم أو وجود عوامل خطر لأمراض القلب والأوعية، فينبغي الخضوع لتقييم لدى طبيب باطني للبحث عن السبب وتقييم تلف الأعضاء المهمة ووضع خطة علاج مناسبة، بما يتيح التحكم بالمرض بفعالية والتمتع بجودة حياة جيدة على المدى الطويل

    معلومات من

    Doctor Image

    Dr. Chayapon Cheetanom

    Internal Medicine

    Dr. Chayapon Cheetanom

    Internal Medicine

    Doctor profileDoctor profile
    Save time finding a doctor

    Let AI check your symptoms and find a proper doctor for you

    AI للبحث عن طبيب

    الباقات والعروض

    الباقة المتقدمة للنساء الباقة المتقدمة للنساء
    الباقة المتقدمة للنساء

    33,900 بات

    تفاصيل
    الباقة الأساسية للنساء  الباقة الأساسية للنساء
    الباقة الأساسية للنساء

    13,900 بات

    تفاصيل
    الباقة الشاملة المتميزة للنساءالباقة الشاملة المتميزة للنساء
    الباقة الشاملة المتميزة للنساء

    37,900 بات

    تفاصيل
    المزيد من الباقات

    المعلومات المتعلقة بالصحة

    المزيد من المعلومات المتعلقة بالصحة

    المعلومات المتعلقة بالصحة

    ارتفاع ضغط الدم "القاتل الصامت" Image
    AI
    ارتفاع ضغط الدم "القاتل الصامت"
    المزيد من المعلومات المتعلقة بالصحة