ما هو سرطان الجلد؟
سرطان الجلد هو تغير خبيث في خلايا الجلد والأغشية المخاطية. توجد أنواع عديدة من سرطان الجلد، وأكثرها شيوعًا هي سرطان الخلايا القاعدية، وسرطان الخلايا الحرشفية، والميلانوما.

سرطان الجلد هو تغير خبيث في خلايا الجلد والأغشية المخاطية. توجد أنواع عديدة من سرطان الجلد، وأكثرها شيوعًا هي سرطان الخلايا القاعدية، وسرطان الخلايا الحرشفية، والميلانوما.
السبب الدقيق لسرطان الجلد غير معروف حاليًا، ولكن تم تحديد عوامل الخطر على النحو التالي:
يحدث سرطان الجلد على الجلد، وهو مرئي للعين المجردة، ويمكن أن يحدث في جميع أنحاء الجسم. تختلف أعراض سرطان الجلد حسب نوع سرطان الجلد، كما يلي:
يمكن أن يكون بعدة ألوان، من الأسود والأحمر والوردي والبني والرمادي. لا يتوزع لون سرطان الجلد بشكل متجانس على الكتلة. وهو النوع الأقل شيوعًا، لكنه شديد العدوانية لأنه أكثر قابلية للانتشار إلى الأنسجة القريبة ومناطق أخرى مقارنةً بالأنواع الأخرى، ويمكن أن يدخل مجرى الدم بسرعة. إذا تُرك دون علاج، فقد يسبب الوفاة خلال 3-6 أشهر.
المرحلة 1: لا يزيد حجم الآفة عن 2 سنتيمتر (معدل البقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات بعد العلاج يقارب 90-100%).
المرحلة 2: تكون الآفة أكبر من 2 سنتيمتر أو بأي حجم، لكن خلايا السرطان شديدة التكاثر أو قد انتشرت عميقًا تحت الجلد (معدل البقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات بعد العلاج يقارب 70-80%).
المرحلة 3: انتشر المرض إلى أنسجة أخرى مجاورة للجلد، أو إلى عقدة لمفاوية واحدة قريبة، ولا يزيد حجم العقدة عن 3 سنتيمترات (معدل البقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات بعد العلاج يقارب 50%).
المرحلة 4: انتشرت الآفة إلى العظم أو الأعصاب، أو إلى أكثر من عقدة لمفاوية واحدة، أو إلى عقدة لمفاوية أكبر من 3 سنتيمترات، أو إلى مجرى الدم. وعند الانتشار، غالبًا ما يمتد إلى الرئتين. (معدل البقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات بعد العلاج يقارب 0-30%)
المرحلة 1: يكون عمق الآفة 0-1 مليمتر. (معدل البقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات بعد العلاج يقارب 75-80%).
المرحلة 2: يكون عمق الآفة 1 مليمتر أو أكثر. (معدل البقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات بعد العلاج يقارب 40-70%).
المرحلة 3: انتشر المرض إلى العقد اللمفاوية. (معدل البقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات بعد العلاج يقارب 30-40%).
المرحلة 4: انتشر المرض إلى مجرى الدم، وغالبًا إلى الرئتين والعظام والدماغ. (معدل البقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات بعد العلاج يقارب 0-10%).
توجد عدة طرق أولية للفحص، بما في ذلك:
التقييم المبكر لسرطان الجلد: بما أن علاج سرطان الجلد يكون الأكثر فعالية وقابلية للشفاء عند اكتشافه مبكرًا، ينبغي لمن لديهم عوامل الخطورة المذكورة أعلاه فحص أجسامهم بالكامل دوريًا. ويمكن إجراء ذلك باستخدام مرآة واقفة أو مرآة يد. وخطوات الفحص كما يلي:
A: عدم التماثل: عدم تماثل آفة الجلد بين الجانبين.
B: حدود غير منتظمة: حواف آفة الجلد غير منتظمة وغير واضحة.
C: تعدد الألوان: لون الآفة غير متجانس ويتغير.
D: القطر > 6 مم أو مبدأ “البطة القبيحة”: بنية آفة الجلد أكبر من 6 مم.
E: تطور خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة: حدث تغير في الحجم والشكل خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
في حالات الأورام الواسعة أو غير القابلة للجراحة، أو السرطان الذي انتشر إلى مناطق أخرى، أو الورم الميلانيني الذي انتقل بالفعل، قد يصف الأطباء العلاج الإشعاعي بالاشتراك مع العلاج الكيميائي. تكون نتائج العلاج ناجحة عمومًا ويمكن أن تؤدي إلى شفاء تام.
يجب على الأشخاص ذوي الخطورة العالية، مثل من لديهم تاريخ عائلي لسرطان الجلد أو من يعملون تحت الشمس، مراجعة الطبيب لإجراء فحص مبكر لسرطان الجلد مرة واحدة على الأقل سنويًا.