بالإضافة إلى مشكلات الجهاز الهضمي، والنوم، والجهاز العصبي اللاإرادي، والاضطرابات العاطفية والإدراكية المعروفة على نطاق واسع، قد يعاني بعض مرضى باركنسون أيضاً من المشكلات والأعراض التالية:

1. مشكلات العين والرؤية:
الأعراض الأكثر شيوعاً هي جفاف العين والتهاب الجفن الناتج عن نقص الرمش. كما قد تتسبب بعض أدوية باركنسون في آثار جانبية تؤدي إلى تفاقم الجفاف. بالإضافة إلى ذلك، قد يعاني بعض المرضى من رؤية ضبابية أو تراجع القدرة على التمييز بين تدرجات الألوان، خاصة عندما يبدأ مفعول الدواء في التلاشي.

2. فقدان حاسة الشم:
قد تظهر هذه المشكلة حتى قبل أن يبدأ المريض في مواجهة صعوبات في الحركة. قد يجد المرضى صعوبة في تمييز الروائح، أو يعانون من ضعف حاسة الشم أو فقدانها تماماً، مما قد يؤدي إلى فقدان الشهية ونقص الوزن.

3. الألم:
يتخذ الألم لدى مرضى باركنسون أشكالاً متعددة، منها آلام الأعصاب، وآلام العضلات والعظام، وآلام التوتر العضلي، أو آلام مجهولة المصدر. قد تبدأ الأعراض قبل سنوات من تشخيص المرض أو بعده. من المهم ملاحظة ما إذا كان الألم مرتبطاً بالفترة التي ينتهي فيها مفعول الدواء حتى يتمكن الطبيب من إجراء التعديلات اللازمة.

4. لإرهاق:
يشعر المرضى بالتعب ونقص الطاقة دون القيام بنشاط مجهد، ولا يتحسن هذا الإرهاق بعد الحصول على قسط كافٍ من الراحة أو النوم. وتعود أسباب الإرهاق إلى عوامل متعددة، مثل بطء الحركة أو صعوبتها المقترنة بالتيبس أو الرعشة، مما يتطلب جهداً ووقتاً وطاقة أكبر لإتمام المهام اليومية.
إذا واجه مرضى باركنسون أياً مما سبق، فعليهم استشارة المختصين للحصول على العلاج والتوجيه المناسبين لضمان رعاية صحية أفضل وتحسين جودة الحياة.








