dr. lina ngamtrakulpanit
Pediatric allergist & immunologist with 26+ years’ experience. specializing in nasal allergies, asthma, urticaria,atopic dermatitis food/drug allergies in children/ adults

Pediatric allergist & immunologist with 26+ years’ experience. specializing in nasal allergies, asthma, urticaria,atopic dermatitis food/drug allergies in children/ adults


الحساسية مشكلة تؤثر على جودة الحياة الجسدية والنفسية. يتوفر حاليًا علاج يُسمى "العلاج المناعي تحت اللسان" (SLIT)، والذي يُساعد الجسم على بناء مناعة طبيعية ضد مسببات الحساسية. وهو مناسب لمن يخشون الإبر أو لا يشعرون بالراحة عند تلقي حقن الحساسية، وخاصةً من يعانون من حساسية عث الغبار. يُساعد العلاج المناعي تحت اللسان على السيطرة على أعراض الحساسية لفترة طويلة، ويُقلل من استخدام الأدوية، ويمنع مضاعفات الحساسية طويلة الأمد.

على الرغم من أن خلايا النحل لا تهدد الحياة، إلا أنها تؤثر على الحياة اليومية. وخاصة الشرى المزمن، والذي يمكن أن يسبب إزعاجًا طويل الأمد من الطفح الجلدي.

تتشابه أعراض الحساسية ونزلات البرد والأنفلونزا وكوفيد-19 في طبيعتها لأنها أمراض معدية تصيب الجهاز التنفسي. وتتراوح الأعراض من خفيفة إلى شديدة.

تميل الحساسية والربو لدى الأطفال إلى أن تكون وراثية. لذلك، من المحتمل أن يتسبب أحد الوالدين أو كلا الوالدين الذين يعانون من الحساسية في ظهور أعراض الحساسية على طفلهم.

الحساسية الغذائية هي الأعراض التي يمكن أن تحدث. من طفح جلدي، إسهال، صعوبة في التنفس، حتى الموت. وسوف يحدث ببطء أو بسرعة اعتمادا على الفرد. ولذلك، فإن إجراء اختبار حساسية الطعام (اختبار تحدي الطعام الفموي) بشكل صحيح مع أخصائي طبي ماهر أمر مهم للمساعدة في منع أعراض حساسية الطعام. تجنب بشكل صحيح تناول الأطعمة المسببة للحساسية.

الاحتياطات الواجب اتباعها عند إعطاء حقنة الحساسية