- تشير متلازمة السرطان إلى أنواع مختلفة من الألم الذي يتوقع أن يعاني منه مريض السرطان، حيث يقدم مركز الرعاية الداعمة رعاية شاملة لتسكين الآلام طوال مرحلة العلاج، لأن أول ما يجب أخذه في الاعتبار هو التأثير العاطفي على المريض بمجرد تشخيص إصابته بالسرطان، إلى جانب حالات القلق والاكتئاب، بالمقابل يوفر فريقًا من المستشارين الذين يتعاونون مع أطباء الأورام، الرعاية التلطيفية للمرضى الذين يعانون من آلام الظهر بعد الجراحة، أو العلاج الكيميائي، أو المصابون بالتهاب الصفاق (يستمر هذا الألم بشكل عام من أسبوع إلى أسبوعين)، وسيتم توفير دليل إرشادي طبي، قد يشمل على الأدوية الوريدية، أو استخدام مضخة جهاز التحكم الذاتي بمسكن الألم (PCA)، والذي يتم إعطاء هذا الدواء للمريض نفسه، أو وضعه على جهاز توقيت وحقنه تلقائيًا متى ما شعر بالألم.
- وفي المراحل المتأخرة من السرطان، والذي يعاني فيه المريض بالمزيد من الآلام، سيتشاور الطبيب مع فريق إدارة الألم لمعرفة طرق تحسين نوعية الحياة، هذا لا يشمل فقط على الجوانب الجسدية، ولكن يشمل أيضًا الجوانب العقلية والعاطفية، فبمجرد تحديد هذه الطرق يمكن توفير الرعاية اللازمة والتي تتمثل في:
- الإرشاد بشأن الملابسات ما بعد العلاج الكيميائي (كتساقط الشعر مثلًا )؛ لتشجيع المريض على المشاركة الاجتماعية، وممارسة حياته اليومية كما هو المعتاد.
- تقديم نصائح حول النظام الصحي والغذائي الواجب اتباعها، مع التركيز على الأنظمة الغذائية المضادة للسرطان.
- تتوفر في بعض جلسات العلاج، العلاج الجماعي، وفيها يتبادل المشاركون الخبرات والتشاور والدعم العاطفي في جو اجتماعي أخوي.
- العلاج بالموسيقى والفن، فهذا العلاج يمكن قيامه في المنزل كذلك، فهو يساعد في منح مرضى السرطان الدعم العاطفي والاسترخاء.
- يتم دعوة أفراد الأسرة أو مقدمي الرعاية للانضمام إلى بعض الأنشطة كجزء من أنشطة النادي الإيجابي Positive Club) ) .
ستستمر المستشفى في تقديم الدعم للمرضى، فيما يتعلق بالاكتئاب النفسي والعواقب المحتملة الأخرى، فالرعاية التلطيفية ستأخذ في الاعتبار كل هذه العوامل عند التعامل مع أي مريض مهدد للحياة، أما بالنسبة للمرضى الذين لا يرجى شفائهم، سيتم اتخاذ كافة الإجراءات لتوفير الراحة الممكنة، حتى يمكنهم مغادرة الحياة بسلام وطمأنينة، فاستشارة الرعاية التلطيفية كما ذكرنا سابقًا متواجدة طوال مرحلة العلاج.