سكتة دماغية
السكتة الدماغية هي حالة يتم فيها تدمير خلايا المخ عن طريق تضييق أو انسداد أو تمزق الأوعية الدموية في المخ، مما يؤدي إلى انسداد إمدادات الدم والأكسجين إلى خلايا المخ، مما يؤدي إلى فقدان وظائف المخ.
يُطلق عليه عادةً اسم الشلل النصفي (خفيف مع إمكانية تحريك الجسم) أو الشلل (شديد مع عدم القدرة على تحريك الجسم إطلاقًا أو مع حركة قليلة جدًا). وهو أكثر شيوعًا لدى الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 45 عامًا فأكثر، وهو أكثر شيوعًا لدى الرجال منه لدى النساء.
هناك نوعان من أمراض الأوعية الدموية الدماغية.
1. أمراض الأوعية الدموية الدماغية الإقفارية أو الانسدادية، وتوجد في حوالي 80% من الحالات.
2. يحدث مرض الأوعية الدموية الدماغية في حوالي 20٪.

أسباب أمراض الأوعية الدموية الدماغية
1. تصلب الشرايين، وهو ناتج عن تدهور جدران الشرايين المغطاة بالدهون واللويحات. يصيب هذا المرض غالبًا كبار السن، ومرضى ارتفاع ضغط الدم، وداء السكري، وارتفاع الكوليسترول، والمدخنين.

٢. أمراض القلب التي تنفصل فيها جلطة دموية وتسد أحد الأوعية الدموية في الدماغ، مثل خلل صمامات القلب، واضطرابات نظم القلب، ونقص تروية عضلة القلب. وتُعزى نسبة ضئيلة من الحالات إلى التهاب الشرايين الدماغية وبعض أمراض الدم.
أسباب أمراض الأوعية الدموية الدماغية
أسباب أمراض الأوعية الدموية الدماغية
يُعد ارتفاع ضغط الدم السببَ الأهم لتمزق الأوعية الدموية الدماغية، خاصةً في الحالات التي يصعب فيها التحكم في ضغط الدم. في بعض الحالات، قد يكون السبب تشوهات خلقية في الأوعية الدموية الدماغية.
الأعراض وفقًا لمبادئ BEFAST، تحدث الأعراض بشكل حاد.
ب: التوازن: فقدان التوازن، الدوخة، المشي بشكل غير ثابت
هـ: العين: الرؤية المظلمة، عدم وضوح الرؤية، الرؤية المزدوجة
F: الوجه: وجه معوج، فم معوج
أ:الذراع: خدر أو ضعف في الذراعين أو الساقين.
س: الكلام: كلام غير واضح، غير قادر على الكلام، غير قادر على الفهم، وجود مشاكل في التحدث أو فهم اللغة.
إذا ظهرت عليك أي من هذه الأعراض، توجه إلى أقرب مستشفى على الفور.

عوامل الخطر
عوامل الخطر القابلة للسيطرة
1. ارتفاع ضغط الدم
2. مرض السكري
3. أمراض القلب
4. ارتفاع نسبة الدهون في الدم
5. السمنة
6. التدخين
عوامل الخطر التي لا يمكن السيطرة عليها
1. العمر
2. العرق
3. الجنس
4. علم الوراثة

حماية
1. ممارسة الرياضة بانتظام والحفاظ على الوزن الصحي.
2. الإقلاع عن التدخين.
3. إجراء فحوصات صحية سنوية للكشف عن عوامل الخطر مثل ارتفاع ضغط الدم، ومرض السكري، وارتفاع نسبة الكوليسترول.
٤. في حال وجود عوامل خطر، يجب تلقي العلاج وزيارة الطبيب بانتظام. لا تتوقف عن تناول الدواء من تلقاء نفسك.
5. في حالة حدوث السكتة الدماغية، من الضروري تناول الدواء بانتظام والسيطرة على عوامل الخطر لتقليل فرصة تكرار حدوثها.
تشخبص
سيخضع المرضى لفحص بدني، وتصوير مقطعي محوسب (CT) أو تصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) للدماغ، وتخطيط صدى القلب، والموجات فوق الصوتية للشرايين السباتية، واختبارات الدم لتقييم سبب المرض وشدته وتوقعاته.
العلاج الطبي
إذا راجع المريض الطبيب خلال 3-4.5 ساعات من ظهور الأعراض وشُخِّصَت إصابته بجلطة دماغية، فسيصف له الطبيب "حقنة مُذيبة للخثرة" إذا دعت الحاجة ولم تكن هناك موانع. بعد ذلك، سينظر الطبيب في استمرار وصف الأدوية المضادة للصفيحات وعلاج أي عوامل خطر كامنة.

العلاج الجراحي
تُجرى الجراحة في حالات انسداد الدماغ عند وجود موت واسع النطاق لأنسجة الدماغ، مما يؤدي إلى وذمة دماغية. يجب إجراء الجراحة في حالات تمزق الدماغ في مكان يسهل الوصول إليه جراحيًا، مع مراعاة المضاعفات المحتملة، والتي يقل احتمال حدوثها عن الفوائد المرجوة. تهدف الجراحة إلى تقليل الوذمة الدماغية وإنقاذ الأرواح، لأن هذه الحالة قد تُسبب انزياحًا في الدماغ للضغط على مركز التنفس، وهو سبب رئيسي للوفاة.
علاج الطب التأهيلي
الهدف هو تحفيز عضلات المريض الضعيفة على التعافي من خلال تدريبه على الحركة قدر الإمكان للعودة إلى حالته الأصلية وتقليل الإعاقة ومنع المضاعفات وتحسين نوعية الحياة.
تتكون عملية الترميم من أنشطة مهمة منها (مسح رمز الاستجابة السريعة)
1. التمارين الرياضية لمرضى الشلل النصفي
2. نقل مرضى الشلل النصفي
3. ترتيب وضعية النوم لمرضى الشلل النصفي
4. تحفيز البلع

التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة (TMS) هو جهاز غير مؤلم يستخدم الموجات الكهرومغناطيسية لتحفيز الدماغ والجهاز العصبي من خلال ملف.
فوائد لمرضى السكتة الدماغية
يُستخدم لعلاج وتأهيل المرضى الذين يعانون من أمراض عصبية، مثل السكتة الدماغية الإقفارية، وانسداد الشرايين، وضعف الأطراف. ويمكن للمرضى الذين يعانون من مشاكل في الكلام، أو تلعثم في الكلام، أو مشاكل في الذاكرة، الاستفادة من نتائج العلاج بنسبة 30-60%.


تشمل الأدوية المهمة للمرضى الذين يعانون من أمراض الأوعية الدموية الدماغية ما يلي:
1. تشمل الأدوية المضادة للصفيحات المستخدمة حاليًا ما يلي:
1.1 الأسبرين هو الأكثر استخداما.
• السلوك أثناء تناول الدواء
يجب عليك الحذر ومراقبة أعراض النزيف من أعضاء مختلفة، والتي هي مضاعفات لأدوية مضادات الصفيحات، مثل نزيف الجلد، وآلام المعدة، والقيء، أو البراز الداكن، والنزيف السهل ولكن الصعب.
إذا كنت تعاني من أي من هذه الحالات، يرجى إبلاغ طبيبك المعالج على الفور.
١.٢ الآثار الجانبية لكلوبيدوجريل (كلوبيدوجريل): طفح جلدي، ألم في الصدر، صداع، عدم وضوح الرؤية، ألم في المعدة. يجب على المرضى الذين يعانون من أمراض الكبد أو مشاكل النزيف استخدام الدواء بحذر.
1.3 الآثار الجانبية لسيلوستازول (سيلوستازول): الصداع، الخفقان، ضربات القلب السريعة
2. تشمل مضادات التخثر ما يلي:
2.1 دواعي استعمال الوارفارين: تناول هذا الدواء لمنع تجلط الدم في الأوعية الدموية، والذي قد يسبب الشلل.
احتياطات
تناول الدواء بدقة وفقًا للجرعة التي وصفها لك طبيبك. لا تُعدِّل أو تُخفِّض أو تزيد الجرعة بنفسك.
• يجب عليك دائمًا إجراء فحوصات الدم في الموعد المحدد من قبل طبيبك للتحقق من فعالية الدواء.
• راقب أي آثار جانبية، مثل احمرار البول، مثل لون ماء غسل اللحوم، أو ظهور بقع خضراء كبيرة على الجسم، أو نزيف الأنف، أو براز دموي، أو تقيؤ دموي، أو ألم بطني شديد غير معتاد، أو نزيف من أماكن أخرى. يجب على المرضى اتباع ما يلي: – التوقف عن تناول مضادات التخثر فورًا. – إبلاغ الطبيب المعالج فورًا.
• عند زيارة الطبيب أو طبيب الأسنان لمشاكل أخرى، أو الحاجة إلى إجراء عملية جراحية، أو خلع الأسنان، أو إجراءات تسبب النزيف، بما في ذلك الذهاب إلى الصيدلية لشراء الدواء، يجب عليك إبلاغهم بأنك تتناول هذه المجموعة من الأدوية.
٢.٢ مضادات التخثر غير المثبطة للتخثر (NOACs) هي أدوية مضادة للتخثر. وهي فئة جديدة من الأدوية طُوّرت للاستخدام لدى المرضى الذين يعانون من قيود في استخدام الوارفارين. هناك أربعة أنواع: دابيغاتران، ريفاروكسابان، أبيكسابان، وإيدوكسابا.
احتياطات
تناول الدواء بدقة وفي الموعد المحدد، حيث أن تفويت أو عدم تناول الدواء في الوقت المحدد قد يزيد من خطر الإصابة بجلطات الدم والنزيف غير الطبيعي.
تشمل الأعراض غير الطبيعية التي يجب مراقبتها أثناء تناول الدواء النزيف، كدمات على الجلد بدون سبب واضح، نزيف من جرح لا يتوقف، نزيف من اللثة، نزيف الأنف، نزيف في بياض العينين، بول أحمر أو بني، دم مختلط بالبراز، دم حيض ثقيل بشكل غير عادي، صداع شديد، قيء.
احرص على عدم التسبب في حادث، فقد لا يتوقف النزيف. لعلاج ذلك، استخدم يدك أو قطعة قماش نظيفة للضغط بقوة على الجرح لتقليل فقدان الدم. إذا كان الجرح ينزف بغزارة أو ظهرت جلطة دموية، فاستشر الطبيب فورًا.
عندما تزور طبيبًا أو طبيب أسنان لمشاكل أخرى، أو تحتاج إلى إجراء عملية جراحية، أو خلع ضرس، أو إجراءات تسبب النزيف، أو تذهب إلى الصيدلية لشراء دواء، يجب عليك إبلاغهم بأنك تتناول هذه المجموعة من الأدوية.
إن ضبط نظامك الغذائي للحفاظ على مستويات طبيعية من الدهون في الدم وضغط الدم والسكر سيساعد في تقليل خطر تكرار السكتة الدماغية. إليك الإرشادات الغذائية لمرضى السكتة الدماغية:
لتقليل تراكم الدهون في الأوعية الدموية
١. تجنب تناول اللحوم الدهنية مثل لحم بطن الخنزير، وجلد الدجاج، ودهن البقر، وذيل الثور. تناول فقط اللحوم الحمراء غير الدهنية أو منزوعة الجلد، ولحم الروبيان (لا تأكل الرأس)، ولحم السلطعون (لا تأكل البيض)، وركّز على تناول المزيد من الأسماك. يمكنك تناول صفار بيضة واحدة يوميًا.

٢. لا تتناول كاري حليب جوز الهند أو حلوياته أكثر من مرة واحدة أسبوعيًا. لا تتناول كميات كبيرة من حليب جوز الهند في وجباتك. حاول تناول اللحوم مع كمية أقل من الماء.

٣. تناول الأطعمة المقلية مرة أو مرتين أسبوعيًا كحد أقصى. ركّز على تناول الأطعمة المسلوقة، أو المطهوة على البخار، أو المشوية، أو المخبوزة، أو المقلية بقليل من الزيت، أو المقلية بدون زيت.

4. اختر الزيت المناسب لطريقة الطهي الخاصة بك.

للحفاظ على ضغط الدم قريبًا من المعدل الطبيعي
١. قلل ملوحة الطعام بتقليل التوابل، وخاصةً مُحسِّن النكهة (MSG) ومسحوق التوابل. يمكنك الطهي باستخدام ملعقة صغيرة من الملح يوميًا كحد أقصى، أو ٣-٤ ملاعق صغيرة من صلصة السمك/صلصة الصويا/صلصة التوابل/البودو/معجون الروبيان (يمكنك إضافة نكهة حامضة والفلفل). إذا كنت لا تطبخ طعامك بنفسك، فتجنب تناول الكاري والحساء والزيت الموجود في الخضراوات المقلية.

3. زيادة تناول الأطعمة الغنية بالألياف مثل الخضروات والفواكه والأرز غير المصقول لمساعدة الجسم على تقليل امتصاص الدهون والشعور بالشبع لفترة طويلة والحصول على المعادن التي تساعد في التحكم في ضغط الدم.

4. اختر تناول الفواكه والحبوب/المكسرات (المخبوزة بدون توابل) أو الحلويات التايلاندية غير المحلاة بدلاً من الوجبات الخفيفة المقرمشة أو منتجات المخابز أو الحلويات التي تحتوي على حليب جوز الهند.

يزيد التدخين من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية لأنه يُسبب تصلب الشرايين، مما يُسرع ضربات القلب ويزيد من قوتها، ويُقلل من قدرة خلايا الدم الحمراء على نقل الأكسجين إلى الخلايا والأعضاء في جميع أنحاء الجسم. لذلك، يُساعد الإقلاع عن التدخين المرضى على تقليل شدة ارتفاع ضغط الدم، والسكتة الدماغية، وأمراض القلب، وانتفاخ الرئة، وسرطان الرئة.

مرضى السكتة الدماغية الإقفارية معرضون لخطر الإصابة بالاكتئاب نتيجة اختلال في انتقال الإشارات العصبية في الدماغ، وهو أحد الآثار الجانبية للمرض، بالإضافة إلى ضغوط عدم الحركة. لذلك، يجب على أفراد الأسرة أو مقدمي الرعاية تقديم الدعم والرعاية اللازمة. إذا كان المريض مكتئبًا أو محبطًا، فيجب على أفراد الأسرة أو مقدمي الرعاية إبلاغ طبيبه لوضع خطط علاجية إضافية.







