عندما تلاحظ وجود كتلة في رقبتك، سواء كانت كتلة واحدة أو كتل متعددة
يجب عليك استشارة الطبيب فورًا لتسريع تشخيص الكتلة التي تشعر بها.
قد يكون هذا تضخمًا غير طبيعي في الغدد الليمفاوية، أو التهابًا أو تضخمًا في الغدة اللعابية، أو نوعًا آخر من الأورام في الرقبة، أو ورم الغدة الدرقية.
تقع أورام الغدة الدرقية في مقدمة الرقبة، وقد تكون مفردة أو متعددة. عند مراقبتها بدقة، ستلاحظ تحرك الأورام لأعلى ولأسفل مع البلع. قد تكون مؤلمة عند اللمس أحيانًا، خاصةً في حالات التهاب الغدة الدرقية أو النزيف داخل ورم الغدة الدرقية. إذا ظهرت عليك أعراض أخرى، مثل صعوبة التنفس أو البلع أو بحة الصوت، فقد يُشخصها طبيبك على أنها انضغاط أو انتشار إلى الأعضاء المجاورة. إذا أفرز ورم الغدة الدرقية كمية غير طبيعية من هرمون الغدة الدرقية، فقد يؤدي ذلك إلى فرط نشاط الغدة الدرقية. تشمل الأعراض فقدان الوزن، وخفقان القلب، وارتعاش اليدين، والجوع المتكرر، والشعور بالحرارة، والأرق.
في الحالة المثالية، إذا وُجد ورم في الرقبة، يُنصح بزيارة طبيب مختص لإجراء فحوصات إضافية، بما في ذلك فحص دم لفحص مستويات هرمون الغدة الدرقية لتحديد ما إذا كنت تعاني من فرط نشاط الغدة الدرقية أو نقص هرمونها. كما يُنصح بإجراء تصوير بالموجات فوق الصوتية لتقييم خصائص الورم وحجمه ومداه. إذا كان حجم الورم أكبر من سنتيمتر واحد أو كانت خصائصه بالموجات فوق الصوتية مثيرة للريبة، فيجب إجراء خزعة بالإبرة الدقيقة (FNA) للفحص المرضي لتشخيص الحالة بشكل أدق. إذا وُجد ورم حميد في الغدة الدرقية بدون أعراض، فسيوصي طبيبك بمراقبة مستمرة للأعراض، ومراقبة حجم الورم وخصائصه. قد تبدأ الأورام الحميدة الكبيرة بالضغط على الأعضاء المجاورة أو تتحول إلى سرطان في الغدة الدرقية، مما يتطلب إشرافًا دقيقًا من قِبل طبيب مختص.
بالنسبة لأولئك الذين يشعرون بالقلق من أن التهاب الغدة الدرقية يمكن أن يؤدي إلى سرطان الغدة الدرقية، فإن الأشخاص المعرضين لخطر كبير للإصابة بسرطان الغدة الدرقية يشملون أولئك الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الغدة الدرقية، وكتلة صلبة سريعة النمو انتشرت إلى الأعضاء المجاورة، وعقد ليمفاوية متضخمة بشكل غير طبيعي، وصوت أجش، وتاريخ من التعرض السابق للإشعاع في منطقة الرقبة.
يمكنك إجراء فحص صحي سنوي واستشارة الطبيب للكشف عن سرطان الغدة الدرقية.
أخصائي الغدد الصماء والأيض



