في ٧ يونيو ٢٠٢١ ، ترأس الأستاذ المساعد الدكتور ويراشاي ناواراونغ (الثالث من اليسار)، المدير الطبي، والدكتور وانتشاي لوكانشانارات (الثالث من اليمين)، مساعد مدير مستشفى بانكوك شيانغ ماي، مجموعة من الكوادر الطبية والمتخصصين متعددي التخصصات لزيارة موقع التطعيم ضد كوفيد-١٩ في قاعة الاجتماعات الرئيسية بالطابق الرابع من المستشفى. وأكدا جاهزية المستشفى التامة لتقديم خدمات التطعيم ضد كوفيد-١٩ لأول دفعة من سكان شيانغ ماي الذين سجلوا مواعيدهم عبر تطبيق "مور بروم". وقد بدأت الخدمة بالكامل اليوم.
صرح الأستاذ المساعد الدكتور ويراتشاي قائلاً: "بصفته أحد مراكز التطعيم الحكومية ضد كوفيد-19، يسر مستشفى بانكوك شيانغ ماي، وهو على استعداد للمساعدة في تخفيف أعباء العمل الحكومي في مواجهة جائحة كوفيد-19، من خلال تقديم خدمات التطعيم لسكان شيانغ ماي بسرعة وشمولية، محققين بذلك هدفنا. وقد حشدنا على وجه الخصوص الكوادر الطبية، بما في ذلك الأطباء والفرق متعددة التخصصات، لمراقبة متلقي الخدمة عن كثب. ويشمل ذلك "فريقًا طبيًا متطوعًا" من مختلف التخصصات، تطوعوا لمراقبة أعراض كبار السن والمرضى المصابين بسبعة أمراض مزمنة أثناء التطعيم وبعده. كما انضم إليهم ممرضون متخصصون في مكافحة العدوى، وممرضون متخصصون، وصيادلة، وموظفون مجهزون بالمعدات اللازمة في حالة النقل أو الخدمات الطبية. وهذا يضمن سلامة متلقي الخدمة والتزامهم بالمعايير الطبية الدولية."

فيما يتعلق بالمبنى والمرافق، خصصنا منطقة مخصصة لتقديم لقاح مور بروم، منفصلة عن خدمات المستشفى الأخرى. كما خصصنا قاعة اجتماعات كبيرة في الطابق الرابع، مع مراعاة مبادئ التباعد الجسدي . ونحافظ على النظافة من خلال تنظيف المنطقة كل ساعة وتوفير كمية كافية من جل الكحول لتعقيم اليدين لمتلقي اللقاح. هذا بالإضافة إلى إجراءات فحص كوفيد-19 الصارمة عند المدخل، والتي نطبقها باستمرار وفقًا لمبدأ الاحتياطات الشاملة ،" هذا ما صرّح به المدير الطبي لمستشفى بانكوك شيانغ ماي.




تُمثل حملة التطعيم ضد كوفيد-19، ضمن مشروع "مور بروم"، خطوةً هامةً في بناء مناعة القطيع لمجتمع شيانغ ماي. ويأتي ذلك في أعقاب خطة وزارة الصحة العامة لتخصيص لقاحي أسترازينيكا وسينوفاك لمستشفيات مقاطعة شيانغ ماي للجولة الأولى من التطعيمات للسكان الذين سجلوا مسبقًا عبر تطبيق "مور بروم". كما يشهد هذا المشروع تعاون المستشفى مع الجهات الحكومية لتطعيم سكان شيانغ ماي، بهدف إعادة الوضع إلى طبيعته واستعادة الثقة بالقطاع الخاص لدفع عجلة الاقتصاد.







