مفردات الفحص الصحي 2026

فهرس الفحوصات الصحية

فحص صحي أساسي (Basic Measurement)

يساعد الفحص الأساسي على تقييم الحالة الصحية العامة عبر قياس العلامات الحيوية وحساب مؤشر كتلة الجسم (BMI).

العلامات الحيوية

تشمل: ضغط الدم، حرارة الجسم، النبض، ومعدل التنفس. تغيّرها قد يشير إلى تغيّر في الحالة الصحية.

ضغط الدم

  • طبيعي: أقل من 120/80 mmHg
  • مرتفع قليلاً: 120-129/80-84 mmHg
  • ارتفاع (مرحلة 1): 130-139/85-89 mmHg
  • ارتفاع (مرحلة 2): 140-159/90-99 mmHg
  • مرتفع جداً: 160-179/100-109 mmHg
  • أزمة فرط ضغط: 180/110 mmHg أو أعلى

نتائج انخفاض/ارتفاع ضغط الدم

انخفاض الضغط قد يسبب دوخة/إغماء ويزيد خطر السقوط، وقد يؤدي الانخفاض الشديد إلى نقص الأكسجين بما يضر القلب والدماغ. ارتفاع الضغط يزيد خطر مضاعفات مثل فشل القلب واضطراب النظم وأمراض الكلى المزمنة والسكتة (مثل تدلي الوجه أو ضعف/خدر جهة واحدة)، وقد يرتبط بمشكلات في الشبكية أو الخرف.

الأسباب وعوامل الخطر

ارتفاع الضغط: أولي (الأكثر شيوعاً) أو ثانوي بسبب أمراض الكلى/الغدة الكظرية/الجهاز العصبي/الهرمونات/مضاعفات الحمل أو أدوية. عوامل خطر: الوراثة، السمنة، ارتفاع الكوليسترول، الملح الزائد، قلة الحركة، الكحول، التدخين، التوتر، التقدم بالعمر. انخفاض الضغط قد يرتبط بالجفاف، الحمل، بعض الأدوية، أمراض القلب أو الغدد، النزف، عدوى شديدة أو حساسية، ومشكلات تنفس أو نقص تغذية.

حرارة الجسم

  • طبيعي: 35.4 – 37.4°C
  • حمى خفيفة: 37.5 – 38.4°C
  • حمى مرتفعة: 38.5 – 39.4°C
  • حمى شديدة جداً: أكثر من 40°C

النبض

  • طبيعي أثناء الراحة: 60-100 ض/د
  • أكثر من 100: تسرّع قلب (tachycardia)
  • أكثر من 150: تسرّع شديد وخطير

تسرّع النبض دون مجهود/حمى قد يشير لمشكلة صحية، ومع خفقان أو ضيق نفس أو تعب قد يدل على اضطراب نظم (arrhythmia).

مؤشر كتلة الجسم (BMI)

أداة تقديرية لحساب الدهون عبر الوزن ÷ (الطول بالمتر)^2. يعطي مؤشراً لاتجاهات الصحة وخطر بعض الأمراض لكنه لا يكفي وحده لتقييم الصحة العامة.

مستويات BMI

  • أقل من 18.50: نقص وزن
  • 18.50 – 22.9: وزن طبيعي
  • 23 – 24.9: زيادة وزن
  • 25 – 29.9: سمنة
  • أكثر من 30: سمنة شديدة

فحص العين

 

لماذا يُعد فحص العين ضروريًا؟

فحص العين هو عملية لتقييم صحة العين والبصر والكشف عن اضطرابات محتملة في العين. قد لا تُظهر بعض أمراض العين أعراضًا في مراحلها المبكرة، مما يجعل الفحوصات الدورية للعين ضرورية للوقاية المبكرة والعلاج في الوقت المناسب.

قائمة اختبارات فحص العين

    1. اختبار حدة البصر (VA)

يُقيّم هذا الاختبار القدرة على الرؤية ويحدّد أخطاء الانكسار أو حالات العين. تتطلب العديد من المهن معايير محددة لحدة البصر، وقد يشمل ذلك الرؤية المصححة (مثل النظارات) أو غير المصححة. وغالبًا ما يُشار إلى الرؤية المثالية بأنها 20/20 (وفق وحدات القياس في الولايات المتحدة). تساعد اختبارات حدة البصر على:

      • تقييم ما إذا كان لدى الرضع أو الأطفال تطور بصري سليم.
      • تأكيد متطلبات الرؤية للحصول على رخصة القيادة.
      • تشخيص الأسباب ووضع خطط علاج لانخفاض وضوح الرؤية.
      • أعراض تطور المرض التي تؤدي إلى تغيّرات في الرؤية.
      • مراقبة التغيرات التدريجية في الرؤية الناتجة عن حالات طبية.
      • تقييم فعالية العلاج، مثل الأدوية أو الجراحة.
    1. اختبار ضغط العين الداخلي (Auto Tonometer)

يُعد ارتفاع ضغط العين الداخلي (أعلى من 21 ملم زئبق) عامل خطر للإصابة بالجلوكوما. وإذا لم تُعالج الجلوكوما، فقد تُلحق ضررًا بالعصب البصري، مما يؤدي إلى فقدان تدريجي للرؤية واحتمال العمى.

    1. اختبار الانكسار (Auto Refractometer)

يقيس هذا الجهاز الآلي أخطاء الانكسار مثل قصر النظر وطول النظر والاستجماتيزم بكفاءة أكبر من التقنيات التقليدية. وهو مفيد بشكل خاص للأشخاص الذين لديهم ضعف في الرؤية.

    1. اختبار تقوس القرنية (Auto Keratometer)

يقيس تقوس القرنية للكشف عن الاستجماتيزم. كما أنه بالغ الأهمية لتخطيط جراحة الساد (الماء الأبيض)، ولا سيما في اختيار العدسات داخل العين المناسبة.

    1. تصوير الشبكية دون توسيع الحدقة (Auto Retina Camera or Fundus Camera)

تلتقط هذه الكاميرا صورًا تفصيلية للشبكية، مما يتيح تشخيصًا دقيقًا ومتابعة العلاج. كما تساعد في التواصل الواضح بين الأطباء والمرضى.

    1. اختبار رؤية الألوان

يشخّص عمى الألوان. يمكن أن يمنع الفحص المبكر، المُوصى به بعمر 4.5 سنوات، صدمة اكتشاف القيود لاحقًا في الحياة. يساعد الكشف المبكر في تخطيط العلاج وإجراء التكيّفات الحياتية. تشمل طرق الاختبار ألواح Ishihara واختبار Cambridge Color Test واختبار Anomaloscope.

    1. قياس قوة العدسات (Portable Lensometer)

يقيس قوة النظارات باستخدام جهاز اللينسوميتر للتأكد من أن الوصفة تتوافق مع احتياجات المريض البصرية.

 

فحص تحرّي السمع

 

لماذا يُعد تحرّي السمع ضروريًا؟

يلعب السمع دورًا حيويًا في الحياة اليومية، ولا سيما في التواصل. قد تجعل أي اضطرابات التواصل صعبًا. يمكن أن يحدث فقدان السمع في أي عمر، مما يجعل تحرّي السمع المنتظم أمرًا بالغ الأهمية للوقاية من فقدان السمع المحتمل والتعامل معه.

الأسباب الشائعة لفقدان السمع

  • فقدان السمع المرتبط بالعمر (Presbycusis)
  • العوامل الوراثية
  • الإصابات أو الحوادث
  • انسداد شمع الأذن أو ثقب طبلة الأذن
  • أمراض مثل العدوى أو الأورام أو تصلّب الأذن (otosclerosis)
  • التعرّض المطوّل للضوضاء العالية
  • فقدان السمع الخِلقي

قائمة اختبارات تحرّي السمع

    1. قياس السمع بالنغمات الصافية

يقيّم أهدأ الأصوات التي يمكن للشخص سماعها عبر ترددات مختلفة. توجد طريقتان لتوصيل الصوت:

  • التوصيل الهوائي: يُقدَّم الصوت عبر سماعات الرأس.
  • التوصيل العظمي: يُنقَل الصوت عبر مُهتزّ عظمي.

يُعدّ السمع طبيعيًا بين -10 إلى 25 ديسيبل (dB). تشير مستويات السمع فوق 25 dB إلى ضعف سمعي.

    1. قياس السمع الكلامي

يقيس هذا الاختبار أدنى مستوى للكلام يمكن للشخص سماعه وقدرته على فهم الكلمات المنطوقة. يستمع الفرد إلى كلمات ثم يكررها بصوت عالٍ.

تُعبَّر النتائج كنسبة مئوية للإشارة إلى فهم الكلام.

    1. اختبار وظيفة الأذن الوسطى

يقيس هذا الاختبار حركة طبلة الأذن والأذن الوسطى استجابةً لضغط الهواء والأصوات العالية. وتُستخدم النتائج، مع الأعراض المصاحبة، لتقييم الاضطرابات في الأذن الوسطى. يساعد في تحديد مشكلات مثل ثقب طبلة الأذن، أو وجود سوائل أو قيح في الأذن الوسطى، أو التهاب في الأذن الوسطى، وكذلك خلل عمل أنبوب معادلة الضغط في الأذن الوسطى.

    1. استجابة جذع الدماغ السمعية (ABR)

يقيّم هذا الاختبار وظيفة الأعصاب بين الأذن الداخلية وجذع الدماغ. يُستخدم لدى المرضى الذين يشتبه الطبيب بوجود اضطرابات في العصب السمعي أو ورم على العصب، أو لدى من تعرّضوا لإصابات تؤثر في السمع. بالإضافة إلى ذلك، يُستخدم ABR كأداة لتحرّي السمع لدى الأطفال والبالغين غير القادرين على إجراء اختبار قياس السمع بالنغمات الصافية.

    1. اختبار الانبعاثات الصوتية الأذنية (OAE) (اختبار الانبعاثات الصوتية الأذنية : OAE)

يقيّم هذا الاختبار وظيفة الأذن الداخلية ويُستخدم أيضًا كأداة لتحرّي السمع لدى حديثي الولادة. كما يساعد على تقدير مستويات السمع ومراقبة الأذى السمعي المحتمل الناتج عن الأدوية أو المواد الكيميائية السامة للأذن الداخلية.

إذا تم اكتشاف اضطرابات أثناء تحرّي السمع، يُوصى بإجراء تقييم تشخيصي إضافي من قِبل اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة أو اختصاصي السمعيات للحصول على تقييم دقيق، والمتابعة، والعلاج.

 

تعداد الدم الكامل (Complete Blood Count: CBC)

يقيس CBC عدد وخصائص 3 أنواع من خلايا الدم: كريات الدم الحمراء والبيضاء والصفائح، ويُستخدم لاكتشاف اضطرابات في الجسم والمساعدة في تشخيص أمراض وحالات مختلفة.

الهيموغلوبين (Hb/HGB)

بروتين في كريات الدم الحمراء يوضح قدرة الدم على نقل الأكسجين.

المستويات الطبيعية

  • الرجال: 13–18 g/dL
  • النساء: 12–16 g/dL

  • ارتفاعه قد يشير إلى زيادة لزوجة/تركيز الدم.
  • انخفاضه يشير إلى فقر الدم.

أسباب شائعة

  • زيادة لزوجة الدم: زيادة الوزن، التدخين، الإفراط في الكحول، مدرات البول، الجفاف.
  • فقر الدم: نقص تصنيع كريات الدم/الهيموغلوبين (نقص غذائي، حمل، أمراض مزمنة، مشكلات نقي العظم)، أو تكسّر سريع للكريات (مثل thalassemia أو عدوى)، أو فقدان دم حاد/مزمن (حوادث، جراحة، ولادة) وقد يؤدي إلى نقص الحديد.

الهيماتوكريت (HCT)

نسبة/تركيز كريات الدم الحمراء ضمن حجم الدم الكلي.

المستويات الطبيعية

  • الرجال: 40–54%
  • النساء: 36–48%

  • ارتفاعه قد يدل على زيادة لزوجة/تركيز الدم.
  • انخفاضه قد يدل على فقر الدم.

عدد كريات الدم البيضاء (WBC)

جزء من جهاز المناعة للحماية من العدوى والمواد الغريبة، وتُنتَج في نقي العظم.

المستوى الطبيعي

حوالي 4,500–10,000 خلية/مل.

  • الارتفاع: قد يشير إلى عدوى بكتيرية أو فيروسية أو تفاعل مع أدوية/مواد غريبة.
  • الانخفاض: يزيد خطر الإصابة بالعدوى، وقد يرتبط باضطرابات نقي العظم أو اضطرابات خلقية أو السرطان أو تكسّر زائد بسبب عدوى فيروسية.

عدد الصفائح الدموية (Platelet count)

الصفائح تساعد على إيقاف النزيف وتكوين الخثرة عند حدوث إصابة.

المستوى الطبيعي

150,000–450,000 صفيحة/مم³.

  • الانخفاض: قد يسبب صعوبة في تخثر الدم وإيقاف النزيف.
  • الارتفاع الشديد: قد يزيد خطر انسداد الأوعية (thrombosis).

دلالة الارتفاع والانخفاض

انخفاض الصفائح يرتبط بمشكلات النزف، بينما ارتفاعها المفرط قد يرتبط بانسداد الأوعية.

اختبار سكر الدم (ملف السكر)

 

لماذا يعد اختبار سكر الدم ضروريًا؟

يقيس اختبار مستوى سكر الدم تركيز السكر في الدم لتحليل قدرة الجسم على تنظيم مستويات السكر بفعالية.

 

سكر الدم الصائم (FBS)

يقيس اختبار سكر الدم الصائم مستويات سكر الدم خلال الأيام 2–3 الماضية. يتطلب هذا الاختبار الصيام لمدة لا تقل عن 8 ساعات قبل سحب عينة الدم.

مستويات FBS

  • يشير مستوى الغلوكوز الأقل من 100 ملغم/دل إلى مستويات طبيعية لسكر الدم.
  • يشير مستوى الغلوكوز بين 100-125 ملغم/دل إلى زيادة خطر الإصابة بالسكري.
  • يشير مستوى الغلوكوز الأعلى من 126 ملغم/دل إلى الإصابة بالسكري.

نتائج مستويات FBS

إذا كان مستوى الغلوكوز لديك بين 100-125 ملغم/دل (مرحلة ما قبل السكري)، فمن المهم تعديل عادات استهلاك السكر. وإذا كان مستوى الغلوكوز لديك أعلى من 126 ملغم/دل (سكري)، فيجب عليك طلب العلاج الطبي.

أسباب ارتفاع سكر الدم

عند الأشخاص المصابين بالسكري، يحدث ارتفاع سكر الدم لأن الجسم إما لا ينتج كمية كافية من الإنسولين أو يصبح مقاوماً له، مما يؤدي إلى عدم تنظيم مستويات سكر الدم بشكل صحيح.

أما لدى غير المصابين بالسكري، فقد ينتج ارتفاع سكر الدم عن عوامل مختلفة مثل تناول كميات مفرطة من السكر أو الكربوهيدرات، أو الإجهاد المزمن، أو قلة ممارسة الرياضة، أو العدوى أو الحمى، أو مشكلات البنكرياس التي تقلل إنتاج الإنسولين، أو استخدام بعض الأدوية مثل الستيرويدات أو مثبطات المناعة.

 

الهيموغلوبين السكري (HbA1c)

يقيس الاختبار مستوى بروتين الهيموغلوبين في خلايا الدم الحمراء المرتبط به الغلوكوز. وتعكس النتيجة متوسط تركيز سكر الدم خلال الشهرين إلى الثلاثة أشهر الماضية.

مستويات HbA1c

  • يُعد مستوى HbA1c الأقل من 5.7% طبيعيًا.
  • يشير مستوى HbA1c بين 5.7% و6.4% إلى خطر الإصابة بالسكري.
  • يُصنَّف مستوى HbA1c البالغ 6.5% أو أكثر على أنه سكري.
  • بالنسبة للأشخاص المشخَّصين بالفعل بالسكري، فإن التحكم الجيد في مستوى HbA1c يكون أقل من 7%.

نتائج مستويات HbA1c

إذا كان مستوى HbA1c مرتفعًا ويشير إلى السكري أو خطر حدوث مضاعفات، فقد يؤدي ذلك إلى حالات مثل أمراض القلب والأوعية الدموية، ومشكلات العين، وأمراض الكلى، واضطرابات الأعصاب، والعدوى. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي ارتفاع سكر الدم إلى زيادة لزوجة الدم.

أسباب مستويات HbA1c

بالنسبة للأشخاص المصابين بالسكري، يمكن أن ترتفع مستويات سكر الدم بسهولة بسبب عدم كفاية إنتاج الإنسولين أو مقاومة الإنسولين، مما يؤدي إلى ضعف تنظيم سكر الدم.

أما لدى غير المصابين بالسكري، فقد ترتفع مستويات سكر الدم بسبب عوامل مثل الإفراط في تناول الأطعمة السكرية أو الغنية بالكربوهيدرات، أو الإجهاد المزمن، أو قلة ممارسة الرياضة، أو العدوى، أو الحمى، أو مشكلات البنكرياس التي تؤدي إلى عدم كفاية إنتاج الإنسولين، أو استخدام بعض الأدوية مثل الستيرويدات ومثبطات المناعة.

 

فحص دهون الدم (Lipid Profile)

يساعد قياس دهون الدم على تقييم كمية الدهون في الجسم؛ ورغم أهميتها، فإن زيادتها قد تضر بالصحة.

الكوليسترول

الكوليسترول نوع من الدهون يُنتجه الجسم جزئياً ويأتي جزء منه من الطعام، وينقسم إلى:

  • High-Density Lipoprotein (HDL): الكوليسترول “الجيد”
  • Low-Density Lipoprotein (LDL): الكوليسترول “الضار”

مستويات الكوليسترول الكلي

  • طبيعي: حتى 200 mg/dL
  • مرتفع: 200–239 mg/dL
  • مرتفع جداً: ≥240 mg/dL

مخاطر الارتفاع

ارتفاع الكوليسترول/الدهون يزيد خطر أمراض القلب والسكتة الدماغية.

أسباب شائعة

التدخين، قلة النشاط، الإكثار من الدهون المشبعة ودهون المتحولة (trans fats)، والإفراط في الكحول.

HDL (الكوليسترول الجيد)

ينقل الكوليسترول والدهون الثلاثية من الشرايين والأنسجة إلى الكبد للتخلص منه، ما يقلل الخطر القلبي الوعائي.

مستويات HDL

  • للرجال: > 40 mg/dL
  • للنساء: > 50 mg/dL

الدلالات

الارتفاع غالباً مفيد، بينما الانخفاض قد يزيد خطر أمراض القلب والسكتة وألم الصدر.

LDL (الكوليسترول الضار)

يتراكم على جدران الأوعية؛ وارتفاعه قد يؤدي لتضيّق وتصلّب الشرايين.

مستوى LDL

الطبيعي: حتى 130 mg/dL.

مخاطر الارتفاع

يزيد خطر مرض الشريان التاجي والسكتة الدماغية.

أسباب غذائية

الإكثار من الدهون المشبعة (مثل اللحوم الدسمة وصفار البيض والدهون الحيوانية والزبدة وزيت/حليب جوز الهند) ودهون متحولة موجودة في منتجات مثل margarine وshortening وبعض المُبيضات غير اللبنية.

الدهون الثلاثية (Triglyceride)

تُنتج في الكبد أو تُكتسب من الغذاء؛ وعند زيادة الطاقة عن الحاجة تُخزَّن كاحتياطي، وارتفاعها يرتبط بمشكلات صحية.

مستويات الدهون الثلاثية

  • < 150 mg/dL: طبيعي
  • 150–199 mg/dL: حدّي مرتفع
  • 200–499 mg/dL: مرتفع
  • ≥ 500 mg/dL: مرتفع جداً

مخاطر الارتفاع

يزيد خطر أمراض القلب والسكتة والبدانة والتهاب البنكرياس ومرض الكبد الدهني وسرطان الثدي.

أسباب شائعة

تزداد مع تناول أطعمة عالية الدهون مثل trans fats والدهون الحيوانية والزيوت والزبدة.

اختبار وظائف الكلى

 

لماذا يُعد اختبار وظائف الكلى ضروريًا؟

تُقيّم اختبارات وظائف الكلى صحة الكلى وقدرتها على إزالة الفضلات من الجسم. تتضمن هذه الاختبارات عادةً قياس مواد مختلفة في الدم. وهي ضرورية لاكتشاف الاضطرابات وإدارة الحالات المرتبطة بالكلى بفعالية.

 

نيتروجين يوريا الدم (BUN)

يقيس اختبار BUN مستوى نيتروجين اليوريا في الدم، وهو مادة تُنتَج أثناء تكسير البروتينات في الجسم وتُطرَح عن طريق الكلى. يساعد اختبار BUN على تقييم قدرة الكلى على إزالة الفضلات من الدم.

مستويات BUN

  • المجال الطبيعي للبالغين هو تقريبًا 10–20 ملغ/دل.
  • المجال الطبيعي للأطفال هو تقريبًا 5–18 ملغ/دل.

نتائج مستويات BUN

قد تشير مستويات BUN المرتفعة إلى خلل وظيفي في الكلى، مثل مرض الكلى المزمن أو الجفاف. من ناحية أخرى، قد تشير مستويات BUN المنخفضة إلى نقص البروتين في النظام الغذائي أو مشكلات سوء الامتصاص. لذلك يُعد اختبار BUN أداة مهمة لمراقبة صحة الكلى وتقييمها.

أسباب ارتفاع BUN

قد تنتج مستويات BUN المرتفعة عن اتباع نظام غذائي غني بالبروتين، أو الإجهاد، أو حصى الكلى، أو خلل وظيفي في الكلى.

 

الكرياتينين

اختبار الكرياتينين هو فحص دم يُستخدم لتقييم وظائف الكلى. الكرياتينين هو ناتج فضلات يُنتَج عن نشاط العضلات مثل المشي أو الجري. إذا كانت مستويات الكرياتينين في الدم مرتفعة جدًا أو منخفضة جدًا، فقد يشير ذلك إلى خلل وظيفي في الكلى.

مستويات الكرياتينين

  • المجال الطبيعي للرجال: 0.73–1.18 ملغ/دل
  • المجال الطبيعي للنساء: 0.55–1.02 ملغ/دل

نتائج مستويات الكرياتينين

قد تشير مستويات الكرياتينين المنخفضة إلى استخدام غير فعّال للعضلات والأعصاب في الأنشطة اليومية، مما قد يؤدي إلى ضمور العضلات أو الهزال.

قد تشير مستويات الكرياتينين المرتفعة إلى انسدادات في المسالك البولية مثل حصى الكلى أو الجفاف.

أسباب الكرياتينين

قد تنتج مستويات الكرياتينين المنخفضة عن الحمل، أو التغذية غير الكافية أو غير المتوازنة، أو انخفاض وظيفة العضلات والأعصاب.

قد تنتج مستويات الكرياتينين المرتفعة عن حالات مثل ارتفاع ضغط الدم، والسكري، وبعض الأدوية، واتباع نظام غذائي غني بالبروتين قبل الاختبار، والتهابات الكلى، وتكسّر العضلات بسبب النشاط المجهد أو التمارين الشديدة، وانسدادات المسالك البولية.

 

معدل الترشيح الكبيبي المُقدّر (eGFR)

يقيس اختبار eGFR (معدل الترشيح الكبيبي المُقدّر) المعدل الذي تُرشّح به الكلى الدم في الدقيقة. وهو أداة تشخيصية أساسية لتقييم وظائف الكلى وتحديد حالات مثل مرض الكلى المزمن أو الفشل الكلوي. تعكس قيمة eGFR كفاءة الكلى في أداء مهام الترشيح.

أسباب eGFR

يمكن أن يحدث التدهور التدريجي في وظائف الكلى بسبب عدة عوامل، بما في ذلك الحالات الصحية المزمنة، والتاريخ العائلي، والعادات الغذائية، والتدخين، واستخدام بعض الأدوية، وعوامل نمط الحياة.

 

فحص حمض اليوريك في الدم (حمض اليوريك)

 

لماذا يُعد فحص حمض اليوريك في الدم ضروريًا؟

يُنتَج حمض اليوريك من تكسير البيورين، وهو موجود بكميات عالية في أطعمة مثل الدواجن، وأحشاء الحيوانات، وبعض الخضروات. عادةً ما يُطرح حمض اليوريك عبر البول، لكن ارتفاع مستواه قد يشير إلى مشكلات صحية.

مستويات حمض اليوريك

تكون مستويات حمض اليوريك الطبيعية في الدم عادةً حتى 7 ملغم/ديسيلتر للذكور والإناث بعد انقطاع الطمث. أما لدى الإناث اللاتي ما زلن في فترة الحيض، فلا ينبغي أن يتجاوز مستوى حمض اليوريك 6 ملغم/ديسيلتر.

نتائج فحص حمض اليوريك في الدم

إذا تجاوز مستوى حمض اليوريك النطاق الطبيعي، فقد يؤدي ذلك إلى فرط حمض اليوريك في الدم، مما يزيد خطر الإصابة بالتهاب المفاصل أو النقرس وقد يزيد أيضًا خطر حصى الكلى.

أسباب ارتفاع مستويات حمض اليوريك

يُنتَج حمض اليوريك عبر عمليات كيميائية في الجسم أثناء تكوين الخلايا أو إصلاحها، وكذلك نتيجة تناول أطعمة مرتفعة بحمض اليوريك مثل الدواجن، وأحشاء الحيوانات، وبعض الخضروات، والبقوليات، وبعض المشروبات مثل البيرة وعصائر الفاكهة التي تحتوي على الفركتوز. إذا كان الجسم يُنتج كمية كبيرة جدًا من حمض اليوريك أو إذا كانت الكلى غير قادرة على طرحه بشكل مناسب بسبب خلل وظيفي كلوي، فقد يتراكم حمض اليوريك في الجسم. وقد يؤدي ذلك إلى تلف الكلى، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، والسكتة الدماغية، وزيادة خطر الإصابة بالشلل.

 

Liver Function Test

فحص وظائف الكبد هو تحليل دم يقيس بروتينات وإنزيمات قد تشير إلى اضطراب أو تلف بالكبد. يُستخدم للتحري الأولي عن التهاب/تضرر الكبد، ولمتابعة حالة المرضى وتقييم الآثار الجانبية المحتملة لبعض الأدوية.

SGPT (ALT)

ALT إنزيم يرتفع غالبًا عند تضرر خلايا الكبد؛ ارتفاعه قد يدل على التهاب أو أذية كبدية.

المدى الطبيعي: 0-45 U/L.

الارتفاع: يشير إلى التهاب/تلف بالكبد.

أسباب شائعة للارتفاع: الإفراط في الكحول، السمنة ومتلازمة الأيض، مشروبات عالية الفركتوز، الأطعمة المصنعة أو القديمة.

SGOT (AST)

AST إنزيم قد يرتفع عند تضرر أعضاء داخلية، وغالبًا يرتبط بضرر الكبد عند إصابة خلاياه.

المدى الطبيعي: 5-34 U/L.

الارتفاع: قد يدل على التهاب الكبد.

أسباب شائعة: الكحول، السمنة (خصوصًا دهون البطن)، مشروبات عالية الفركتوز وتراكم الدهون بالكبد، وأطعمة مصنعة/منتهية قد تحتوي مواد ضارة.

Gamma GT (GGT)

إنزيم كبدي يرتبط بإزالة السموم، ويرتفع غالبًا مع الإفراط أو الاستمرار في تناول الكحول. كما يساعد مع ALP لتحديد مصدر الارتفاع (كبد/قنوات صفراوية). ارتفاعه قد يشير إلى خطر مرض كبدي أو اضطرابات القنوات الصفراوية، وقد يرتبط بـ NAFLD.

  • الرجال: 12-64 U/L
  • النساء: 9-36 U/L

الارتفاع: قد يدل على ضرر كبدي خصوصًا مع الكحول؛ وإذا لم يكن الكحول عاملًا فقد يشير لاحتمال NAFLD.

أسباب شائعة: الكحول بكثرة، السكري، السمنة، التوتر، وNAFLD.

Alkaline Phosphatase (ALP)

إنزيم يوجد بتركيز عالٍ في الكبد والعظام. يفيد في التفريق بين اضطرابات الكبد/القنوات الصفراوية واضطرابات العظام، وغالبًا يُقاس مع ALT وAST لتقييم وظائف الكبد.

المدى الطبيعي: 40-150 U/L.

الارتفاع: قد يشير إلى أمراض الكبد أو انسداد/اضطراب القنوات الصفراوية (مثل حصى المرارة أو انسداد القناة) وقد يرتبط أيضًا بمشكلات عظمية. الانخفاض: أقل شيوعًا وقد يرتبط بسوء تغذية أو نقص عناصر/فيتامينات (مثل الداء البطني).

أسباب اضطراب ALP: مشاكل القنوات الصفراوية أو العظام، نقص تغذية/عناصر، وقد يُرى مع سرطان الكلى، اضطرابات الجهاز الهضمي، أمراض البنكرياس، أو عدوى شديدة.

فحص وظائف الغدة الدرقية

 

فحص الهرمون المُحفّز للغدة الدرقية (TSH)

يُستخدم فحص TSH لتقييم وظيفة الغدة النخامية، التي تتحكم في إنتاج هرمونات الغدة الدرقية. يساعد هذا الفحص على تحديد ما إذا كان لدى الجسم مستويات كافية من هرمونات الغدة الدرقية. ومن خلال قياس مستويات TSH، يمكن أن يشير إلى ما إذا كانت الغدة الدرقية قليلة النشاط (قصور الغدة الدرقية) أو مفرطة النشاط (فرط نشاط الغدة الدرقية).

مستويات TSH

النطاق الطبيعي لمستويات TSH يتراوح بين 0.350 – 4.940 uIU/mL.

نتائج مستويات TSH

إذا كان مستوى TSH أعلى أو أقل من الطبيعي، يُنصح باستشارة طبيب مختص لإجراء تقييم إضافي.

أسباب مستويات TSH

قد يشير ارتفاع مستوى TSH عن الطبيعي إلى حالتين رئيسيتين :

تقوم الغدة الدرقية بإنتاج هرمونات غير كافية، مما يدفع الغدة النخامية إلى إنتاج المزيد من TSH لتحفيز وظيفة الغدة الدرقية.

في بعض الحالات، قد تعمل الغدة النخامية بشكل غير طبيعي وتنتج كميات مفرطة من TSH، ويمكن ملاحظة ذلك لدى المرضى الذين لديهم أورام في منطقة الغدة النخامية.

 

T4 الحر

يقيس فحص T4 الحر مستوى هرمون الغدة الدرقية T4 بصورته الحرة غير المرتبطة بالبروتينات في الدم. يوفّر ذلك تقييماً أكثر دقة لكمية هرمون الغدة الدرقية المتاحة لاستخدام الجسم. يساعد الفحص على تقييم وظيفة الغدة الدرقية وتقدير خطر نقص هرمون الغدة الدرقية أو وجوده بشكل أكثر فاعلية.

مستويات T4 الحر

النطاق الطبيعي لـ T4 الحر هو 0.70 – 1.48 ng/dL.

نتائج مستويات T4 الحر

إذا كانت مستويات T4 الحر أعلى أو أقل من الطبيعي، فمن المهم استشارة طبيب مختص لإجراء تقييم وتشخيص إضافيين.

 

T3 الحر

يقيس فحص T3 الحر مستويات هرمون T3 الحر غير المرتبط في مجرى الدم، مما يوفر مؤشراً أكثر دقة على الهرمون المتاح فعلياً لاستخدام الجسم. يُعد هذا الفحص مفيداً لتقييم ما إذا كانت الغدة الدرقية تعمل بشكل طبيعي، أو مفرطة النشاط، أو لديها أي خلل وظيفي.

مستويات T3 الحر

النطاق الطبيعي لـ T3 الحر هو 1.58 – 3.91 pg/mL.

نتائج مستويات T3 الحر

إذا كان مستوى T3 الحر أعلى أو أقل من النطاق الطبيعي، يُوصى باستشارة طبيب مختص لإجراء تقييم إضافي.

 

Tumor Markers

فحوصات Tumor Markers هي تحاليل دم تقيس مواد قد تنتجها الخلايا السرطانية. تساعد على كشف اضطرابات محتملة، ويُفضّل إجراؤها مع فحوصات تحرّي/تشخيص أخرى خاصة بكل نوع سرطان لزيادة دقة النتائج.

Prostate Specific Antigen (PSA)

يقيس PSA بروتينًا تنتجه خلايا البروستاتا الطبيعية والسرطانية؛ وغالبًا يرتفع أكثر لدى مرضى سرطان البروستاتا.

مستويات PSA

المستوى الطبيعي عادة أقل من 4 ng/mL.

دلالة النتائج

إذا تجاوز PSA ‏10 ng/mL تزداد احتمالية/مخاطر سرطان البروستاتا.

أسباب ارتفاع PSA

قد يرتفع بسبب السرطان أو حالات غير سرطانية مثل تضخّم البروستاتا الحميد (BPH)، أو التهاب البروستاتا، احتباس البول، القسطرة، إجراءات على الإحليل، أو خزعة البروستاتا. لذلك لا يكفي ارتفاع PSA وحده للتشخيص ويستلزم فحوصًا إضافية للتأكيد.

Carcinoembryonic Antigen (CEA)

CEA مستضد يُنتَج طبيعيًا في خلايا الأمعاء والكبد، وقد يرتفع لدى مرضى سرطان القولون.

مستويات CEA

  • غير المدخنين: 0.0–5.0 ng/mL
  • المدخنين: 0.0–10.0 ng/mL

دلالة النتائج

ارتفاع CEA فوق 5 ng/mL قد يشير إلى زيادة خطر سرطان القولون والمستقيم، كما قد يرتبط بسرطانات غدية أخرى (المعدة، الرئة، الدرق) أو أمراض التهابية مثل التهاب المرارة، تليّف الكبد، أمراض الكلى، ومرض الأمعاء الالتهابي.

أسباب ارتفاع CEA

قد يظهر ارتفاع طفيف لدى المدخنين، الحوامل خلال أول 6 أشهر، أو مع التهابات بالجهاز الهضمي/التنفسي/الكبدي، وغالبًا لا يكون مرتفعًا جدًا. يرتفع بشكل أوضح في بعض السرطانات خصوصًا الجهاز الهضمي، البنكرياس، الثدي، الرئة، والمبيض؛ وغالبًا يكون أعلى في سرطان القولون مقارنة بغيره.

Alpha-Fetoprotein (AFP)

يُستخدم AFP كدليل/واسم لمتابعة احتمال سرطان الكبد لدى الفئات عالية الخطورة مثل مرضى تليّف الكبد أو المصابين بعدوى فيروس التهاب الكبد B.

مستويات AFP

الطبيعي للرجال والنساء غير الحوامل: 0.89–8.78 ng/mL، وعادة أقل من 10 ng/mL لدى البالغين الأصحاء. إذا ارتفع كثيرًا (أكثر من 500 ng/mL) قد يلزم إجراء فحوص إضافية للتحقق من أسباب غير طبيعية.

دلالة النتائج

ارتفاع AFP قد يشير مبدئيًا إلى وجود خلايا سرطان كبد، ويحتاج لتأكيد بفحوص تشخيصية أخرى.

أسباب سرطان الكبد

تشمل تليّف الكبد لأسباب متعددة مثل العدوى المزمنة بفيروسات التهاب الكبد B وC، الإفراط في الكحول، الكبد الدهني، السكري، السمنة، وتناول أطعمة ملوثة. كما قد تسهم الأفلاتوكسينات الموجودة في الفول السوداني ومسحوق الفلفل المجفف في زيادة خطر سرطان الكبد.

تحليل البول (فحص البول)

 

لماذا يُعد تحليل البول ضروريًا؟

تحليل البول (UA) هو اختبار للبول الذي قامت الكليتان بترشيحه كفضلات ويكون في صورة سائلة. يفحص الاختبار مكوّنات البول بدءًا من خصائصه الفيزيائية مثل اللون والرائحة والصفاء، وكذلك التركيب الكيميائي للسائل. كما يتحقق من وجود مواد غير طبيعية في البول مثل العوامل المُمرِضة والبكتيريا والفيروسات التي قد تكون قد عبرت خلال عملية الترشيح.

قائمة فحوصات تحليل البول

    1. الفحص البصري

يشمل لون البول ورائحته ودرجة صفائه.

  1. الفحص الكيميائي
    • الكثافة النوعية (Sp.Gr أو SG) تقيس تركيز البول وترتبط بالجفاف.
    • الرقم الهيدروجيني pH (الحموضة أو القلوية) يقيس توازن البول، والذي يعتمد على الوظائف الداخلية للجسم والعادات الغذائية.
    • البروتين يشير إلى كشف البروتين في البول، ما يدل على مقدار تسرّب البروتين عبر عملية ترشيح الكليتين.
    • الغلوكوز يشير إلى كشف الغلوكوز في البول، ما يدل على تسرّب السكر الزائد من مجرى الدم إلى البول.
    • الكيتون يشير إلى كشف أجسام الكيتون في البول، والتي تحدث عندما يعجز الجسم عن تحويل السكر إلى طاقة. ونتيجةً لذلك يبدأ الجسم بتفكيك الدهون إلى كيتونات لاستخدامها كمصدر بديل للطاقة بدلًا من السكر.
    • النيتريت يشير إلى كشف التهابات المسالك البولية (UTIs)، التي قد تؤثر في الكليتين أو المثانة أو أجزاء أخرى من الجهاز البولي.
    • البيليروبين يشير إلى وجود الصفراء في البول، والتي تمنح السائل المطروح لونًا أصفر. تعتمد شدة اللون على ما إذا كان هناك انسداد في القنوات الصفراوية في الكبد.
    • اليوروبيلينوجين يشير إلى حالة ناتجة عن التهاب خلايا الكبد أو انسداد في القنوات الصفراوية، ويمكن كشفها في البول.
    • الكريات البيضاء (White blood cells) في البول تشير إلى التهاب في المسالك البولية.
    • الكريات الحمراء (Red blood cells) في البول تشير إلى إصابة في المسالك البولية أو تلف في الأعضاء الداخلية.
  2. الفحص المجهري
    • เكريات الدم البيضاء (WBC)
    • كريات الدم الحمراء (RBC)
    • البكتيريا، الخمائر، الطفيليات
    • الأسطوانات
    • البلورات

مستويات تحليل البول

يمكن للكثافة النوعية أو متوسط تركيز المواد في البول أن يشير إلى ما إذا كان الجسم مُرطَّبًا بشكل كافٍ. في الجسم السليم، تتراوح الكثافة النوعية عادةً بين 1.003 و1.030

نتيجة مستويات تحليل البول

إذا أظهرت نتائج اختبار الكثافة النوعية قيمة مرتفعة جدًا، فهذا يشير إلى الجفاف أو عدم كفاية تناول الماء. وبالمقابل، إذا كانت القيمة باستمرار أقل من 1.005 في أي وقت من اليوم، فقد يشير ذلك إلى ضعف وظيفة الكلى في تنظيم تركيز البول.

 

فحص البراز (فحص البراز والدم الخفي)

 

لماذا يُعدّ فحص البراز ضروريًا؟

فحص البراز هو تحليل يُجرى لتقييم صحة الجهاز الهضمي، بما في ذلك تحديد أي شذوذ في البراز مثل العدوى البكتيرية أو الطفيلية أو الفيروسية. كما يساعد على كشف النزيف في الجهاز الهضمي، والذي قد يكون ناتجًا عن حالات مثل قرحة المعدة أو سرطان القولون. بالإضافة إلى ذلك، يُستخدم فحص البراز لتقييم كفاءة امتصاص العناصر الغذائية في الجسم.

 

فحص سرطان عنق الرحم (علم الخلايا القائم على السائل)

 

لماذا يُعدّ فحص سرطان عنق الرحم ضروريًا؟

يُعدّ فحص سرطان عنق الرحم باستخدام علم الخلايا القائم على السائل (LBC) طريقة تُستخدم لاكتشاف الشذوذ في خلايا عنق الرحم. في هذه الطريقة، تُغسَل الخلايا المجمَّعة وتُحضَّر في محلول قبل الفحص، مما يتيح اكتشافًا أوضح للخلايا غير الطبيعية. بالإضافة إلى ذلك، يساعد (LBC) على تقليل خطر العدوى أو التلوث بالمواد الغريبة، مما يؤدي إلى نتائج فحص أكثر دقة وفعالية.

 

مجموعة فحوصات الأشعة السينية

 

لماذا يُعدّ التحري بالأشعة ضروريًا؟

يُعدّ التحري بالأشعة، أو فحص الأشعة السينية، إجراءً تشخيصيًا يستخدم الأشعة السينية لرؤية البُنى الداخلية للجسم، مثل العظام والأعضاء. يساعد هذا النوع من التحري على اكتشاف الشذوذات، مثل كسور العظام والالتهابات أو نمو الأورام، من خلال توفير صور تفصيلية للحالة الداخلية للجسم.

 

الأشعة السينية للصدر (CXR)

الأشعة السينية للصدر (CXR) هي إجراء تشخيصي يستخدم الأشعة السينية لفحص منطقة الصدر، وذلك بشكل أساسي للتحري والكشف عن الشذوذات في الجهاز التنفسي. تساعد على تحديد المشكلات المتعلقة بالرئتين، مثل رصد العُقيدات أو الكُتل في نسيج الرئة، وكشف الشذوذات في غشاء الجنب والأوعية الدموية في الرئتين، وتقييم الأعضاء المجاورة داخل التجويف الصدري.

 

الموجات فوق الصوتية لكامل البطن

يستخدم تشخيص الموجات فوق الصوتية موجات صوتية عالية التردد تُنتج صورًا لفحص أعضاء مختلفة. يساعد على اكتشاف بعض الشذوذات ويُعين الطبيب في التشخيص. يُعد تصوير البطن بالموجات فوق الصوتية غير باضع، وغير مؤلم، وآمن. ويُستخدم عادةً للكشف عن مشكلات أولية مثل حصوات الكلى وحصوات المرارة وكتل الكبد، مما يوفر معلومات أساسية لتخطيط العلاج أو متابعة الرعاية لاحقًا.

 

قياس كثافة العظام (الفقرات القطنية والورك)

قياس كثافة العظام (الفقرات القطنية والورك) هو اختبار يُستخدم لقياس كثافة المعادن في العظام في أسفل العمود الفقري (المنطقة القطنية) والورك. تُعد هذه المناطق عرضةً بشكل خاص للكسور بسبب هشاشة العظام. يساعد هذا الاختبار على تقييم قوة العظام وتحديد الأفراد المعرّضين لخطر كسور العظام، بما يوجّه التدابير الوقائية أو العلاجية للحفاظ على صحة العظام.

مستويات قياس كثافة العظام

تقييم حالة هشاشة العظام باستخدام قيمة T-Score:

  • T-Score أعلى من -1 = كثافة عظمية طبيعية (عظم طبيعي)
  • T-Score بين -1 و-2.5 = انخفاض كتلة العظام أو قلة العظم (Osteopenia)
  • T-Score أقل من -2.5 = هشاشة العظام

 

تصوير الثدي الشعاعي الرقمي مع موجات فوق صوتية للثديين (كلا الجانبين)

يُعد تصوير الثدي الشعاعي الرقمي مع الموجات فوق الصوتية للثديين (كلا الجانبين) فحصًا مهمًا للكشف عن الشذوذات في الثديين. يساعد على الكشف المبكر عن سرطان الثدي حتى قبل ظهور الأعراض، كما يقلّل من المخاطر المرتبطة بالتعرّض للإشعاع.

 

مجموعة فحوصات القلب والأوعية الدموية

 

لماذا من الضروري فحص القلب والأوعية الدموية؟

تُعد فحوصات القلب والأوعية الدموية مهمة لأنها تساعد في تقييم صحة القلب والأوعية الدموية. كما تُسهم في الكشف المبكر عن المخاطر أو الأمراض المرتبطة بالجهاز القلبي الوعائي.

 

اختبار الجهد (EST)

اختبار جهاز السير هو اختبار لياقة قلبية وعائية يبدأ بتثبيت أقطاب كهربائية على الصدر والذراعين والساقين (بإجمالي 10 نقاط) لتسجيل النشاط الكهربائي للقلب ومعدل النبض. يتم وضع كُمّ قياس ضغط الدم على أعلى الذراع لمراقبة ضغط الدم أثناء الاختبار. يشرف فني أمراض القلب على الاختبار، ويُجرى تحت توجيه طبيب قلب لضمان سلامة ودقة التقييم.

 

تخطيط كهربائية القلب (EKG)

تخطيط كهربائية القلب (EKG) هو اختبار يكتشف الإشارات الكهربائية التي يولدها القلب مع كل نبضة أو مع انقباض القلب وانبساطه. يساعد على تحديد الاضطرابات التي قد تشير إلى مشكلات قلبية. يمكن استخدام تخطيط القلب لتشخيص حالات مختلفة مثل اضطرابات النظم، وخطر قصور القلب، وارتفاع ضغط الدم، أو لتحديد سبب ألم الصدر. كما يُستخدم لتقييم حالة القلب لدى المرضى الذين يتناولون أدوية قد تؤثر في القلب.

 

مؤشر الكاحل إلى العضد (ABI)

يُستخدم قياس مؤشر الكاحل إلى العضد (ABI) لتقييم حالة انسدادات الشرايين ومرونة الأوعية الدموية. يمكن لهذا الاختبار أن يساعد في تشخيص مرض الشرايين الطرفية (PAD) في الساقين في مراحله المبكرة. بالإضافة إلى ذلك، يُعد فحصًا أوليًا قد يؤدي إلى اكتشاف حالات خطيرة أخرى، مثل مرض الشريان التاجي ومرض الأوعية الدموية الدماغية. كما يساعد في تقييم خطر الإصابة المستقبلي بأمراض القلب والأوعية الدموية وحالات القلب، ويُستخدم لتقييم شدة تضيّق الشرايين.

 

دوبلر الشريان السباتي

دوبلر الشريان السباتي هو طريقة تُستخدم لفحص الشرايين الكبيرة في الرقبة التي تُزوّد الدماغ بالدم. يُعد هذا الاختبار بالغ الأهمية لتقييم خطر حالات مثل السكتة الدماغية، والشلل، والأمراض التنكسية العصبية مثل Alzheimer. يساعد دوبلر الشريان السباتي الأطباء على اكتشاف العلامات المبكرة لتضيّق الشرايين أو انسدادها في الدماغ، مما يتيح التدخل المبكر وتقييم مخاطر الأمراض ذات الصلة.

 

فيتامين د

 

لماذا من الضروري فحص مستوى فيتامين د؟

يُعدّ فحص مستويات فيتامين د مهمًا لمختلف جوانب إدارة الصحة، لأن فيتامين د يؤدي دورًا أساسيًا في تنظيم عدة أنظمة في الجسم. فهو يساعد على تقوية العظام والأسنان، ويقي من هشاشة العظام، ويدعم الجهاز المناعي، ويساعد على الحماية من الأمراض المزمنة.

مستويات فيتامين د

  • مستوى 25(OH)D أقل من 20 نانوغرام/مل: يشير إلى نقص فيتامين د.
  • مستوى 25(OH)D بين 20-30 نانوغرام/مل: يشير إلى عدم كفاية فيتامين د.
  • مستوى 25(OH)D أعلى من 30 نانوغرام/مل: يشير إلى مستويات كافية من فيتامين د.

أسباب مستويات فيتامين د

تتأثر أسباب نقص فيتامين د بعدة عوامل، مثل عدم التعرض الكافي لأشعة الشمس، وعدم كفاية تناول الأطعمة الغنية بفيتامين د، ومشكلات امتصاص الجهاز الهضمي، والتقدم في العمر، وأمراض الكبد والكلى، والسمنة.

 

فيتامين ب12

 

لماذا من الضروري فحص فيتامين ب12؟

يُعدّ فحص مستويات فيتامين ب12 مهمًا لأن فيتامين ب12 يلعب دورًا حاسمًا في وظائف جسمية متعددة، ولا سيما في الجهاز العصبي وإنتاج خلايا الدم الحمراء. تشمل أسباب فحص مستويات فيتامين ب12 الوقاية من فقر الدم، والحماية من التدهور المعرفي ومشكلات الذاكرة، وتقييم المخاطر لدى الأفراد المصابين باضطرابات سوء الامتصاص، ومتابعة الأشخاص المعرّضين لخطر نقص فيتامين ب12.

مستويات فيتامين ب12

  • الأطفال بعمر 1–3 سنوات: 0.9 ميكروغرام/اليوم
  • الأطفال بعمر 4–8 سنوات: 1.2 ميكروغرام/اليوم
  • المراهقون بعمر 9–12 سنة: 1.8 ميكروغرام/اليوم 
  • المراهقون بعمر 13–18 سنة: 2.4 ميكروغرام/اليوم
  • البالغون (الأعمار 19–71 سنة): 2.4 ميكروغرام/اليوم

أسباب نقص مستويات فيتامين ب12

يمكن أن تنجم أسباب نقص فيتامين ب12 عن عوامل مختلفة، مثل عدم كفاية تناول الأطعمة الغنية بفيتامين ب12، ومشكلات سوء الامتصاص في الجهاز الهضمي، والتقدم في العمر، واستخدام بعض الأدوية، وتناول الكحول، وحالات مثل فقر الدم الخبيث. فقر الدم الخبيث هو حالة لا يستطيع فيها الجسم إنتاج مادة تُسمى العامل الداخلي في المعدة، وهي ضرورية لامتصاص فيتامين ب12.